برلماني يحسم الجدل: لا عودة لتخفيف الأحمال والانقطاعات فنية فقط| فيديو
أكد النائب أحمد عرفة، عضو مجلس النواب، أن الانقطاعات المحدودة التي تشهدها بعض المناطق في التيار الكهربائي ترجع في الأساس إلى الأعطال الفنية وأعمال الصيانة الدورية التي تُجرى على بعض مكونات الشبكة، نافيًا ارتباطها بأي إجراءات لتخفيف الأحمال، ومشددًا على أهمية استمرار أعمال التطوير ورفع كفاءة شبكات الكهرباء لضمان استقرار الخدمة خلال الفترة المقبلة، وأن قطاع الكهرباء يشهد ضغطًا متزايدًا نتيجة ارتفاع معدلات الاستهلاك، خاصة خلال فصل الصيف، الأمر الذي يجعل تنفيذ برامج الصيانة الدورية ضرورة للحفاظ على كفاءة الشبكة واستمرار التغذية الكهربائية بصورة مستقرة.
الأعطال الفنية.. بعض المناطق
وأشار عضو مجلس النواب، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم هنا القاهرة» المذاع عبر فضائية «مودرن MTI»، إلى أن ما يحدث في بعض المناطق من انقطاع مؤقت للتيار الكهربائي يرتبط في الغالب بأعطال فنية أو أعمال صيانة تستهدف الحفاظ على كفاءة الشبكة، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تعد جزءًا من أعمال التشغيل الطبيعية لأي منظومة كهربائية كبيرة.
وأوضح عضو مجلس النواب، أن شبكات الكهرباء تحتاج إلى متابعة مستمرة وإجراء أعمال الصيانة الوقائية بشكل دوري، من أجل تقليل فرص حدوث الأعطال المفاجئة، وضمان استمرار الخدمة دون تأثير على المواطنين أو الأنشطة الاقتصادية، وأن فرق الصيانة تعمل على التدخل السريع لمعالجة أي أعطال طارئة وإعادة التيار الكهربائي في أسرع وقت ممكن، بما يحد من فترات الانقطاع ويحافظ على استقرار الخدمة.
شبكات قديمة تحتاج تطوير
وأكد عضو مجلس النواب، أن بعض شبكات الكهرباء في عدد من المناطق ما زالت تعتمد على بنية تحتية قديمة، وهو ما يجعلها أكثر عرضة للأعطال مع زيادة الأحمال الكهربائية وارتفاع معدلات الاستهلاك، وأن هذه الشبكات أنشئت في فترات كانت فيها احتياجات المواطنين أقل بكثير من الوقت الحالي، بينما شهدت السنوات الأخيرة توسعًا عمرانيًا وزيادة كبيرة في أعداد السكان، الأمر الذي فرض ضغوطًا إضافية على منظومة الكهرباء، إذ أن تحديث هذه الشبكات أصبح ضرورة ملحة لمواكبة التطورات العمرانية والاقتصادية، وضمان قدرة المنظومة على استيعاب الزيادة المستمرة في الطلب على الكهرباء.
وشدد عضو مجلس النواب، على أن تطوير البنية التحتية لقطاع الكهرباء يمثل أحد أهم الحلول للحد من الأعطال المتكررة، مؤكدًا أن الاستثمار في تحديث الشبكات ومحطات التوزيع يسهم في تحسين جودة الخدمة وتقليل نسب الانقطاعن وأن أعمال التطوير يجب أن تتضمن إحلال وتجديد الشبكات القديمة، واستخدام تقنيات حديثة في التشغيل والمتابعة، بما يرفع من كفاءة المنظومة ويقلل من الأعطال الفنيةن إذ أن تحديث شبكات الكهرباء لا يخدم المواطنين فقط، بل يدعم أيضًا القطاعات الصناعية والاستثمارية، التي تعتمد بشكل أساسي على استقرار إمدادات الطاقة.
الصيانة الدورية.. كفاءة الخدمة
وأوضح عضو مجلس النواب، أن تنفيذ برامج الصيانة الدورية يعد عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على كفاءة شبكات الكهرباء، لافتًا إلى أن هذه الأعمال تساعد على اكتشاف الأعطال المحتملة قبل وقوعها، وتطيل العمر الافتراضي للمعدات والمنشآت الكهربائية، وأن الصيانة الوقائية تسهم في تقليل تكلفة الإصلاحات الطارئة، كما تضمن استمرار الخدمة بصورة أكثر استقرارًا، خاصة خلال فترات الذروة التي تشهد ارتفاعًا كبيرًا في معدلات الاستهلاك، إذ أن الاهتمام بالصيانة يمثل استثمارًا في استدامة المنظومة الكهربائية، ويعزز من قدرتها على مواجهة التحديات المستقبلية.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن معدلات استهلاك الكهرباء تشهد نموًا مستمرًا نتيجة التوسع العمراني والمشروعات التنموية، بالإضافة إلى زيادة استخدام الأجهزة الكهربائية، خاصة خلال فصل الصيف، وأن هذا الواقع يفرض ضرورة الإسراع في تنفيذ خطط تطوير الشبكات، حتى تتمكن من استيعاب الأحمال الجديدة دون التأثير على جودة الخدمة أو استقرارها، إذ أن الدولة قطعت شوطًا كبيرًا في تطوير قطاع الكهرباء خلال السنوات الماضية، إلا أن استمرار عمليات التحديث والصيانة يظل أمرًا ضروريًا للحفاظ على ما تحقق من إنجازات.

دعوة لخطط تطوير الشبكات
واختتم النائب أحمد عرفة، بالتأكيد على أن تطوير شبكات الكهرباء ورفع كفاءة أعمال الصيانة يمثلان أولوية خلال المرحلة المقبلة، خاصة في المناطق التي تعتمد على شبكات قديمة لم تعد تتناسب مع حجم الاستهلاك الحالي، وأن استمرار الاستثمار في البنية التحتية الكهربائية سيسهم في تقليل الأعطال، وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين، وضمان استقرار التغذية الكهربائية في مختلف المحافظات، بما يدعم خطط التنمية الاقتصادية والعمرانية، ويواكب احتياجات الدولة المتزايدة من الطاقة.


