نبيل فهمي: الجامعة العربية تدعم السعودية وترفض تهديدات الحوثي| فيديو
أكد السفير نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، دعم الجامعة العربية الكامل للمملكة العربية السعودية في مواجهة التهديدات والمغالطات الصادرة عن ميليشيا الحوثي، مشددًا على أن أمن المملكة واستقرارها وسيادتها يمثلان جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، وأن أي محاولات تستهدف زعزعة استقرارها تعد تهديدًا للأمن الإقليمي بأكمله.
رفض اللتصعيد ضد السعودية
وأوضح نبيل فهمي، وفقًا لما أوردته قناة إكسترا نيوز في نبأ عاجل، أن جامعة الدول العربية ترفض بشكل قاطع التهديدات التي تستهدف المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تمثل تصعيدًا خطيرًا وغير مقبول، وقد تؤدي إلى تعقيد المشهد الإقليمي وتقويض الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تحقيق التهدئة وخفض التوتر، وأن المنطقة تمر بمرحلة دقيقة تتطلب تغليب لغة الحوار والحلول السياسية، بدلًا من الخطابات التصعيدية التي من شأنها زيادة حالة الاحتقان وتهديد الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، إذ أن الجامعة العربية تتابع التطورات باهتمام، وتدعم كل الجهود الهادفة إلى الحفاظ على أمن الدول العربية وصون استقرارها في مواجهة التحديات المتزايدة.
ودعا الأمين العام لجامعة الدول العربية، ميليشيا الحوثي إلى التوقف عن الخطاب التصعيدي، والامتناع عن إصدار أي تصريحات أو اتخاذ أي إجراءات من شأنها زيادة التوتر أو تعريض أمن المنطقة لمزيد من المخاطر، وأن استمرار التصعيد الإعلامي والسياسي والعسكري لا يخدم جهود السلام، بل يؤدي إلى تعقيد الأوضاع الإنسانية والأمنية، ويزيد من صعوبة الوصول إلى حلول تضمن الاستقرار في المنطقة، إذ أن المرحلة الحالية تتطلب الالتزام بضبط النفس، والابتعاد عن أي خطوات من شأنها تقويض فرص التهدئة أو تعطيل المساعي الرامية إلى احتواء الأزمات الإقليمية.
أمن السعودية.. الأمن العربي
وشدد الأمين العام لجامعة الدول العربية، على أن أمن المملكة العربية السعودية وسلامة أراضيها يمثلان ركيزة أساسية من ركائز الأمن القومي العربي، مؤكدًا أن أي تهديد يستهدف المملكة لا يمكن النظر إليه بمعزل عن الأمن العربي المشترك، وأن المملكة تضطلع بدور محوري في دعم الاستقرار الإقليمي، وهو ما يجعل الحفاظ على أمنها وسيادتها مسؤولية عربية جماعية، تستوجب موقفًا موحدًا في مواجهة أي تهديدات أو محاولات للمساس باستقرارها، إذ أن الجامعة العربية تواصل التنسيق مع الدول الأعضاء بما يخدم تعزيز الأمن والاستقرار، ودعم الجهود الرامية إلى حماية المصالح العربية المشتركة.
وجدد الأمين العام لجامعة الدول العربية، تأكيده على دعم الجامعة لكل الإجراءات المشروعة التي تتخذها المملكة العربية السعودية من أجل حماية أمنها الوطني والدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها، وأن القانون الدولي يكفل للدول حق اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمنها واستقرارها، مؤكدًا أن الجامعة العربية تقف إلى جانب المملكة في كل ما من شأنه حماية أراضيها ومواطنيها من أي تهديدات، إذ أن التضامن العربي في مثل هذه الظروف يمثل رسالة واضحة تؤكد وحدة الموقف العربي تجاه القضايا المتعلقة بالأمن والاستقرار الإقليمي.
الجامعة العربية.. خفض التوتر
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن استمرار التصعيد في المنطقة ستكون له انعكاسات سلبية على الأمن الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية لاحتواء الأزمات ومنع اتساع نطاقها، وأن جامعة الدول العربية تدعم كل المبادرات التي تستهدف تحقيق التهدئة، وتؤمن بأن الحوار واحترام سيادة الدول يمثلان السبيل الأمثل لمعالجة الخلافات، بعيدًا عن التصعيد أو التهديد باستخدام القوة، مشددًا على أهمية التزام جميع الأطراف بالمسؤولية السياسية، والعمل على تهيئة الأجواء المناسبة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
واختتم السفير نبيل فهمي، بالتأكيد على أن الجامعة ستواصل دعم المملكة العربية السعودية في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنها أو استقرارها، مجددًا رفضه لأي ممارسات من شأنها زيادة التوتر أو المساس بسيادة الدول العربية، إذ أن الحفاظ على أمن المملكة يمثل جزءًا أساسيًا من الحفاظ على الأمن القومي العربي، مشيرًا إلى أن الجامعة العربية ستظل داعمة لكل الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار، وخفض التصعيد، وتعزيز العمل العربي المشترك بما يخدم أمن شعوب المنطقة واستقرارها.


