أحمد موسى: ميسي لم يكن أفضل لاعبي العالم.. ويحظى بدعم الفيفا والمراهنات|فيديو
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026 جاء ليعيد فتح باب الجدل حول أداء الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" ودور بعض الجهات المؤثرة في صناعة نجومية بعض اللاعبين، مشيرًا إلى أن ما حدث في المباراة النهائية يمثل محطة فارقة في تاريخ البطولة، ويعكس تغيرًا واضحًا في موازين القوى داخل كرة القدم العالمية، وإن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لم يكن، من وجهة نظره، أفضل لاعب في العالم، معتبرًا أن حصوله على العديد من الجوائز ارتبط بدعم من الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلى جانب تأثير شركات المراهنات التي لعبت دورًا في صناعة صورته العالمية.
انتقادات حادة لأداء ميسي
وأشار أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر فضائية صدى البلد، إلى أن المباراة النهائية كشفت تراجع المنتخب الأرجنتيني أمام الأداء الإسباني، موضحًا أن ميسي لم يتمكن من صناعة الفارق كما اعتاد في بطولات سابقة، وهو ما اعتبره دليلًا على انتهاء مرحلة كاملة من هيمنة جيل الأرجنتين على الساحة الكروية، وأن خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا جاءت بعد أداء قوي ومتماسك من المنتخب الإسباني، الذي نجح في فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، مؤكدًا أن الفريق استحق التتويج بعد تفوقه الفني والتكتيكي طوال المباراة.
وأوضح أحمد موسى، أن مواجهة المنتخب المصري أمام الأرجنتين في البطولة كانت، من وجهة نظره، المباراة التي كشفت العديد من الحقائق المتعلقة بالتحكيم وإدارة البطولة، معتبرًا أن ما حدث خلالها أثار تساؤلات واسعة بشأن بعض القرارات التحكيمية، وأن دموع ميسي كان من المفترض أن تكون عقب مواجهة المنتخب المصري، لأنها المباراة التي كشفت ما اعتبره أخطاء وظروفًا أثرت على مسار المنافسات.
إشادة واسعة بالمنتخب الإسباني
وأشاد أحمد موسى، بالمستوى الذي قدمه المنتخب الإسباني في البطولة، مؤكدًا أن الفريق أثبت امتلاكه جيلاً قادرًا على قيادة الكرة العالمية خلال السنوات المقبلة، بعدما نجح في التفوق على كبار المنتخبات والوصول إلى منصة التتويج عن جدارة، وأن الأداء الجماعي والانضباط التكتيكي كانا من أبرز أسباب نجاح المنتخب الإسباني، لافتًا إلى أن المدرب نجح في قراءة المنافس بصورة مميزة، وهو ما انعكس على سير اللقاء النهائي.
وأكد أحمد موسى، أن المباراة النهائية حظيت بمتابعة جماهيرية كبيرة في مختلف أنحاء العالم، موضحًا أن قطاعًا واسعًا من الجماهير العربية والإسلامية ساند المنتخب الإسباني خلال النهائي، وأن نتائج المباراة أثارت ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد خسارة المنتخب الأرجنتيني، وما صاحبها من نقاشات حول مستقبل عدد من نجوم الفريق.
الجيل الأرجنتيني.. مرحلة جديدة
وأشار أحمد موسى، إلى أن المنتخب الأرجنتيني سيواجه تحديات كبيرة خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب نهاية مسيرة عدد من اللاعبين الذين صنعوا إنجازات المنتخب خلال السنوات الماضية، وهو ما يستدعي الاعتماد على عناصر شابة قادرة على إعادة بناء الفريق، وأن كرة القدم بطبيعتها لا تعرف الثبات، وأن كل جيل يفسح المجال لظهور جيل جديد، معتبرًا أن بطولة كأس العالم 2026 قد تكون بداية مرحلة مختلفة على مستوى المنتخبات الكبرى.

واختتم الإعلامي أحمد موسى، بالتأكيد على أن برنامج «على مسئوليتي» يواصل متابعة أبرز القضايا المحلية والإقليمية والدولية، إلى جانب تحليل الأحداث الرياضية الكبرى، مشيرًا إلى أن نهائي كأس العالم سيظل محل نقاش واسع لما حمله من مفاجآت وتحولات أثرت في خريطة كرة القدم العالمية.


