رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

لتجنب التفكير المفرط.. عادات لتهدئة ذهنك

صورة موضوعية
صورة موضوعية

يربط الكثيرون التأمل بتحقيق شعورٍ عميقٍ بالهدوء، ورغم أن التنفس العميق وقضاء بعض الوقت في هدوء قد يساعدان بالتأكيد، إلا أنهما ليسا الوسيلتين الوحيدتين المتاحتين لتهدئة أفكارك.

في الواقع، يمكن إيجاد بعض أكثر الطرق فعاليةً للتخفيف من التوتر في الأنشطة اليومية، لذا إذا شعرتَ يومًا بالقلق أو الإرهاق أو التشتت الذهني، فإن هذه الأنشطة البسيطة ستمنح عقلك الراحة وإعادة التنشيط التي يحتاجها: 

التلوين أو الرسم 

كتب التلوين ليست للأطفال فقط، فالأنشطة مثل الرسم والتلوين تُخفف من القلق لأنها تُساعد على التركيز وتُريح الذهن من الهموم.

الهوايات الإبداعية تجذب الانتباه، مما يُصعّب على الأفكار المقلقة التسلل إلى الذهن حتى تلوين الأشكال، أو رسم أنماط عشوائية، يُمكن أن يُساعد على تهدئة الذهن والاسترخاء.

توقف عن الدوران في حلقة مفرغة

السمة الرئيسية للإفراط في التفكير هي إعادة النظر في الموقف نفسه دون التوصل إلى أي حل، وفي حالة الإفراط في التفكير، لا يتعلق الأمر بكمية الأفكار بقدر ما يتعلق بالدوران في حلقة مفرغة.

بمعنى آخر، بدلاً من محاولة إيجاد طرق مختلفة للخروج، يكرر العقل نفس العملية ويبقى عالقاً في نفس دورة الأفكار.

ضع حدودًا لأفكارك

بدلاً من ترك العقل ينجرف كيفما يشاء، يقترح الخبراء وضع حدود معينة للأفكار، إذا كان هناك أمر يزعجك، خصص فترة زمنية محددة للتأمل فيه، وفكر فيه ثم دعه يمضي.

تأمل في نفسك: هل هذا يحدث بالفعل، أم أنني أتخيله؟

أحد الأسباب الرئيسية للإفراط في التفكير هو القلق بشأن أشياء لم تحدث بعد، ويقترح الخبراء طرح سؤال واحد فقط على نفسك: "هل أنا أستجيب لموقف يحدث بالفعل، أم أنني أتخيله؟"

يمكن لهذه اللحظة القصيرة أن تصرف انتباهك عن أفكارك المقلقة وتعيد تركيزك على الواقع بدلاً من سيناريوهات المستقبل الخيالية.

الحركة الجسدية لتهدئة ذهنك

أحيانًا يكون الحل للتخلص من التفكير المفرط هو التوقف عن التفكير، حيث أن الحركة البدنية قد تساعد في إعادة ضبط الجهاز العصبي بشكل أكثر فعالية من الاستمرار في تحليل المشكلة، سواء أكان ذلك بالمشي، أو ممارسة الرياضة، أو القيام بالأعمال المنزلية، أو التحدث إلى شخص تثق به، فإن تحويل انتباهك بعيدًا عن الأفكار المتكررة غالبًا ما يساعد في كسر هذه الحلقة المفرغة قبل أن تصبح مُرهِقة.

رش وجهك بالماء البارد

هذه الحيلة البسيطة تُفعّل جزءًا من استجابة جسمك الطبيعية للتهدئة، فالماء البارد على الوجه يُبطئ نبضات قلبك ويُساعد جسمك على الخروج من حالة التأهب القصوى، كما إنها طريقة سريعة لإعادة ضبط النفس عند الشعور بنوبات القلق. 

تم نسخ الرابط