رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

عند فرك الثلج على وجهك.. أخطاء شائعة تجنبها

صورة موضوعية
صورة موضوعية

يُعد استخدام الثلج على البشرة حيلة تجميلية بسيطة قد تساعد في تقليل الانتفاخ، وتهدئة البشرة، ومنح الوجه مظهرًا منتعشًا، لكن استخدام الثلج بطريقة خاطئة قد يُسبب ضررًا أكثر من النفع.

أصبح وضع الثلج على البشرة طقسًا تجميليًا شائعًا، بفضل قدرته على تقليل الانتفاخ ومنح البشرة نضارة وإشراقة صحية، قد يبدو فرك مكعب ثلج على الوجه أمراً بسيطاً، لكن القيام بذلك بالطريقة الصحيحة يضمن الحصول على أقصى فائدة مع تجنب تهيج البشرة.

ما يجب فعله؟

اغسلي وجهكِ بمنظف لطيف قبل وضع الثلج، هذا يزيل الأوساخ والزيوت والمكياج، مما يسمح للعلاج البارد بالعمل مباشرة على بشرتكِ.

لفّ مكعب الثلج بقطعة قماش قطنية نظيفة وناعمة، أو استخدم أسطوانة ثلج، قد يؤدي وضع الثلج مباشرةً على الجلد لفترة طويلة إلى تهيجه أو حتى التسبب بحروق ثلجية خفيفة، خاصةً إذا كانت بشرتك حساسة.

مرري الثلج برفق على وجهك بحركات دائرية أو تصاعدية، وتجنبي تثبيته في مكان واحد لأكثر من بضع ثوانٍ، لأن التعرض المطول للبرد قد يضر بالبشرة.

إذا كنتِ تحاولين تقليل انتفاخ الصباح، فاحرصي على تخصيص وقت إضافي لمنطقة أسفل العينين والخدين وخط الفك، وكوني لطيفة مع البشرة الحساسة تحت العينين.

جدير بالذكر أنه يكفي وضع الثلج على الوجه مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيًا لمعظم الناس، قد يكون وضع الثلج يوميًا مفيدًا للبعض، ولكن إذا لاحظت احمرارًا أو تهيجًا أو انزعاجًا، قلل من عدد مرات الاستخدام أو توقف عنه.

تجنب وضع الثلج إذا كنت تعاني من جروح مفتوحة، أو وردية حادة، أو نوبات إكزيما، أو بشرة حساسة للغاية، وإذا كنت تعاني من حالة جلدية، فمن الأفضل استشارة طبيب جلدية قبل تجربة وضع الثلج على البشرة.

تم نسخ الرابط