رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

السفير رياض منصور: فلسطين حشدت العالم لوقف حرب غزة|فيديو

السفير رياض منصور
السفير رياض منصور

أكد السفير رياض منصور، مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، أن الدبلوماسية الفلسطينية تحركت منذ اللحظات الأولى لاندلاع الحرب في قطاع غزة وفق ثلاثة أهداف رئيسية، تمثلت في وقف إطلاق النار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، ورفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، مشيرًا إلى أن هذه الملفات شكلت محور التحركات الفلسطينية داخل الأمم المتحدة والمحافل الدولية، وأن القيادة الفلسطينية كثفت جهودها السياسية والدبلوماسية من أجل حشد موقف دولي داعم لحقوق الشعب الفلسطيني، في ظل التطورات الإنسانية المتسارعة التي شهدها قطاع غزة.

وقف إطلاق النار أولوية

وأشار مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة، خلال لقائه في برنامج "ملف اليوم" المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن الأولوية الأولى للتحرك الفلسطيني كانت المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار، باعتباره السبيل الوحيد لحماية المدنيين والحد من سقوط المزيد من الضحايا، وأن استمرار العمليات العسكرية يؤدي إلى ارتفاع أعداد القتلى والجرحى بشكل يومي، مؤكدًا أن المدنيين، وفي مقدمتهم الأطفال والنساء، يدفعون الثمن الأكبر جراء استمرار الحرب، إذ أن الشعب الفلسطيني يتمسك بحق أطفاله في الحياة والأمان، مؤكدًا أن الأطفال في غزة يستحقون العيش في بيئة آمنة بعيدًا عن ويلات النزاعات المسلحة، شأنهم شأن جميع أطفال العالم.

وأكد مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة، أن إدخال المساعدات الإنسانية كان ثاني أهم المطالب الفلسطينية منذ بداية الأزمة، موضحًا أن استمرار القتال تسبب في تفاقم الأوضاع الإنسانية بصورة كبيرة، وأن المدنيين الذين ينجون من القصف يواجهون تحديات أخرى لا تقل خطورة، تتمثل في نقص الغذاء والدواء والمياه والاحتياجات الأساسية، الأمر الذي يجعل وصول المساعدات الإنسانية ضرورة ملحة لإنقاذ الأرواح، إذ أن المؤسسات الدولية مطالبة بمضاعفة جهودها لضمان وصول الإغاثة إلى المدنيين دون عوائق، بما يخفف من حجم المعاناة الإنسانية داخل القطاع.

رفض التهجير.. حق الفلسطينيين

وشدد مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة، على أن رفض تهجير الفلسطينيين يمثل أحد الثوابت الرئيسية في الموقف الفلسطيني، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني يتمسك بحقوقه المشروعة في البقاء على أرضه، أن الجانب الفلسطيني يرى أن استمرار العمليات العسكرية وتفاقم الأوضاع الإنسانية يهدفان إلى دفع السكان نحو النزوح ومغادرة مناطقهم، وهو ما ترفضه القيادة الفلسطينية بشكل قاطع، وأن الحفاظ على الوجود الفلسطيني داخل أراضيه يمثل قضية أساسية في جميع التحركات السياسية والدبلوماسية التي تقودها فلسطين أمام المجتمع الدولي.

وأوضح مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة، أن الجهود الفلسطينية لم تقتصر على مخاطبة مجلس الأمن، بل امتدت إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة والعديد من المنظمات والمحافل الدولية، بهدف حشد أكبر دعم ممكن للمطالب الفلسطينية، وأن هذه التحركات جاءت بالتوازي مع تصاعد حالة التضامن الدولي، حيث شهدت العديد من العواصم العالمية مظاهرات واسعة طالبت بوقف الحرب وحماية المدنيين، وهو ما عكس تنامي التأييد الشعبي للمطالب الإنسانية، إذ أن التحرك الفلسطيني استند إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، مع التركيز على ضرورة احترام حقوق المدنيين وتوفير الحماية لهم وفقًا للمواثيق الدولية.

قرارات دولية.. المطالب الفلسطينية

وأكد مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة، أن الجهود الدبلوماسية الفلسطينية أسهمت في صدور عدد من القرارات الدولية التي دعت إلى وقف إطلاق النار، إلى جانب دعم التوصل إلى اتفاقات هدنة مؤقتة لتخفيف حدة الأزمة الإنسانية، وأن استمرار الضغط السياسي والدبلوماسي يظل ضروريًا للوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار، بما يضمن حماية المدنيين وتوفير الظروف المناسبة لإدخال المساعدات الإنسانية بصورة منتظمة.

السفير رياض منصور
السفير رياض منصور

واختتم السفير رياض منصور، بالتأكيد على أن فلسطين ستواصل تحركاتها داخل الأمم المتحدة وجميع المنابر الدولية للدفاع عن حقوق شعبها، والعمل على حشد التأييد الدولي لوقف الحرب، وضمان وصول الإغاثة الإنسانية، ورفض أي محاولات تستهدف تهجير الفلسطينيين من أرضهم، مؤكدًا أن هذه المطالب ستظل في صدارة الجهود الفلسطينية خلال المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط