رغم التصعيد.. مدير مواني العقبة: حركة السفن طبيعية ولم نتأثر بالصواريخ| فيديو
أكد الدكتور محمود خليفات، مدير عام موانئ العقبة، أن ميناء العقبة يواصل أداء أعماله بكفاءة كاملة رغم التطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، مشددًا على أن حركة الملاحة البحرية وعمليات المناولة واستقبال السفن تسير بصورة طبيعية، دون تسجيل أي تأثير مباشر على سير العمل داخل الميناء، وأن الميناء لم يتعرض لأي أضرار نتيجة مرور الصواريخ أو الشظايا عبر منطقة العقبة، مؤكدًا أن جميع المرافق التشغيلية تعمل بكامل طاقتها، في ظل تطبيق منظومة متكاملة لإدارة الأزمات وخطط الطوارئ التي تضمن استمرار الخدمات دون انقطاع، حيث استعرض جاهزية الميناء للتعامل مع مختلف السيناريوهات، وأكد استمرار حركة التجارة وسلاسل الإمداد بصورة اعتيادية.
يعمل بكفاءة رغم التصعيد
قال مدير عام موانئ العقبة، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، إن ميناء العقبة لم يتأثر بالأحداث الإقليمية الأخيرة، موضحًا أن العمليات التشغيلية مستمرة وفق أعلى مستويات الكفاءة، وأن الميناء يواصل استقبال السفن في مواعيدها المحددة، بينما تستمر عمليات الشحن والتفريغ والمناولة دون أي تعطيل، وهو ما يعكس جاهزية المنظومة التشغيلية وقدرتها على التعامل مع المتغيرات المختلفة، إذ أن جميع الإدارات الفنية والتشغيلية تعمل بصورة منسقة للحفاظ على انسيابية العمل، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات للمستوردين والمصدرين.
وأوضح مدير عام موانئ العقبة، أن حركة التوريد وسلاسل الإمداد لم تشهد أي اضطراب، مؤكدًا أن جميع الإجراءات اللوجستية تسير وفق الخطط المعتمدة، وأن البضائع يتم تداولها بصورة طبيعية، بينما تستمر عمليات المناولة داخل الأرصفة المختلفة دون توقف، الأمر الذي يعزز استقرار حركة التجارة عبر الميناء، إذ أن الميناء ظل يعمل بصورة طبيعية حتى خلال أصعب الظروف التي مرت بها المنطقة، نظرًا لأهميته الكبيرة بالنسبة للاقتصاد الأردني.
ميناء العقبة.. شريان أردني
وشدد مدير عام موانئ العقبة، على أن ميناء العقبة يعد المنفذ البحري الرئيسي للمملكة الأردنية الهاشمية، ويؤدي دورًا محوريًا في حركة التجارة الخارجية، وأن استمرار تشغيل الميناء يمثل أولوية وطنية، لما يمثله من أهمية في توفير احتياجات الأسواق المحلية، وضمان تدفق الواردات والصادرات بصورة منتظمة، إذ أن الحفاظ على كفاءة الميناء ينعكس بصورة مباشرة على استقرار النشاط الاقتصادي وسلاسل الإمداد داخل المملكة.
وأكد مدير عام موانئ العقبة، أن إدارة الميناء تمتلك خطط طوارئ متكاملة ومعتمدة من مجلس الدفاع المدني الأردني، تم إعدادها للتعامل مع مختلف الظروف الاستثنائية، وأن هذه الخطط تشمل آليات واضحة للتعامل مع أي أحداث داخلية أو خارجية قد تؤثر في سير العمل، مع تحديد مسؤوليات جميع الجهات المعنية لضمان سرعة الاستجابة، إذ أن فرق العمل تتلقى تدريبات دورية على تنفيذ تلك الخطط، بما يضمن استمرار العمليات التشغيلية والحفاظ على سلامة العاملين والمنشآت.
سبع بواخر داخل الميناء
وكشف مدير عام موانئ العقبة، عن استمرار الحركة البحرية بصورة طبيعية، موضحًا أن الميناء يستقبل حاليًا سبع بواخر، وأن خمس بواخر ترسو على الأرصفة الرئيسية، بينما توجد باخرتان داخل ميناء النفط والغاز، في مؤشر يعكس انتظام حركة الملاحة وعدم تأثرها بالتطورات الإقليمية، إذ أن عمليات الرسو والتفريغ تتم وفق الجداول الزمنية المعتادة، دون تسجيل أي تأخير أو تعطيل.
وأوضح مدير عام موانئ العقبة، أنه لم يتم تسجيل أي أضرار مادية داخل الميناء نتيجة مرور الصواريخ أو عمليات اعتراضها في الأجواء القريبة من منطقة العقبة، وأن جميع المنشآت والمعدات والمرافق التشغيلية تعمل بصورة طبيعية، ولم تتأثر بأي أحداث مرتبطة بالتطورات العسكرية في المنطقة، وأن الفرق الفنية تتابع بصورة مستمرة حالة المرافق، للتأكد من استمرار جاهزيتها وكفاءتها التشغيلية.
تنسيق مع الجهات الحكومية
وأكد مدير عام موانئ العقبة، أن هناك تنسيقًا مباشرًا ومستمرًا بين إدارة الميناء والجهات الحكومية المختصة، لضمان سرعة التعامل مع أي مستجدات، وأن الحكومة الأردنية تقوم بإبلاغ إدارة الميناء فور وجود أي تطورات تستدعي اتخاذ إجراءات احترازية، بما يضمن حماية المنشآت الحيوية والعاملين فيها، إذ أن هذا التنسيق يسهم في الحفاظ على استقرار العمل، ويعزز قدرة الميناء على مواصلة أداء دوره الاقتصادي.
ولفت مدير عام موانئ العقبة، إلى أن سلامة العاملين تمثل أولوية قصوى في جميع الخطط التشغيلية، وأن إجراءات الأمن والسلامة يتم تحديثها باستمرار وفق المستجدات، مع الالتزام الكامل بالمعايير المعتمدة لحماية الموظفين والمتعاملين مع الميناء، إذ أن هذه الإجراءات تسهم في توفير بيئة عمل آمنة تضمن استمرار الخدمات بكفاءة.

جاهزية كاملة لمواصلة العمل
واختتم الدكتور محمود خليفات، بالتأكيد على أن ميناء العقبة سيواصل أداء دوره الحيوي باعتباره الشريان البحري الرئيسي للاقتصاد الأردني، مشددًا على أن جاهزية فرق العمل وخطط الطوارئ والتنسيق المستمر مع الجهات الرسمية تضمن استمرار العمليات التشغيلية دون انقطاع، بما يحافظ على استقرار حركة التجارة وسلاسل التوريد، ويعزز قدرة المملكة على مواجهة مختلف التحديات الإقليمية بكفاءة ومرونة.


