رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

أحمد وفيق: البحر الأحمر ليس مصيفًا فقط.. بل مساحة لصناعة الفن

الفنان أحمد وفيق
الفنان أحمد وفيق

كشف الفنان أحمد وفيق، عن علاقته الخاصة بمنطقة البحر الأحمر، مؤكدًا أنها تمثل بالنسبة له مساحة استثنائية للهروب من ضغوط الحياة اليومية واستعادة الهدوء النفسي والطاقة الإيجابية، مشيرًا إلى أنه يحرص على زيارتها بشكل مستمر كلما احتاج إلى تصفية ذهنه أو التحضير لعمل فني جديد يتطلب تركيزًا وحالة ذهنية مختلفة، وأن البحر الأحمر أصبح جزءًا أساسيًا من حياته، لما يوفره من أجواء طبيعية تساعده على التأمل والابتعاد عن صخب الحياة، مؤكدًا أن هذه الرحلات تمنحه القدرة على استعادة نشاطه والاستعداد لمشروعاته الفنية المقبلة.


الغردقة.. بوابة خارج الزمن 


وأشار أحمد وفيق، إلى أن مدينة الغردقة تحتل مكانة خاصة في قلبه، واصفًا إياها بأنها "بوابة خارج الزمن"، حيث يشعر فيها بالراحة والسكينة بمجرد وصوله إليها، لافتًا إلى أنها أصبحت وجهته الأولى عندما يحتاج إلى قراءة سيناريو جديد أو التفكير في تفاصيل شخصية فنية يستعد لتقديمها، وأن الغردقة تمتلك طبيعة مختلفة تمنح الإنسان فرصة حقيقية للابتعاد عن ضغوط الحياة، وهو ما يجعلها المكان الأنسب بالنسبة له لاستعادة التركيز، موضحًا أنه لم يجد حتى الآن مكانًا يمنحه القدر نفسه من الصفاء الذهني والطاقة الإيجابية التي يشعر بها على سواحل البحر الأحمر، إذ أن الطبيعة الساحرة والمياه الصافية والأجواء الهادئة تشكل عناصر متكاملة تساعده على التفكير بطريقة أكثر إبداعًا، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على أدائه الفني واختياراته المستقبلية.


وتحدث أحمد وفيق، عن بداية علاقته بالبحر الأحمر، موضحًا أنه لم يكتشف جمال هذه المنطقة إلا بعد سنوات من اعتياده قضاء الإجازات في مدن ساحلية أخرى داخل مصر، قبل أن يكتشف أن البحر الأحمر يمتلك سحرًا خاصًا يختلف عن أي وجهة أخرى، وإنه يعتبر نفسه سائحًا داخل بلده، ويحرص دائمًا على اكتشاف الأماكن المصرية المميزة، مؤكدًا أن رحلاته المتكررة إلى مدن البحر الأحمر جعلته يدرك حجم التنوع الطبيعي الذي تتمتع به المنطقة، سواء من حيث الشواطئ أو الجزر أو الأعماق البحرية، وهو ما يمنح كل مدينة طابعًا خاصًا وتجربة مختلفة، إذ أن هذا التنوع الكبير يجعل كل زيارة تحمل تفاصيل جديدة، وهو ما يدفعه إلى العودة باستمرار لاكتشاف المزيد من المناطق والاستمتاع بما تقدمه الطبيعة المصرية من جمال فريد.


عنصر أساسي للشخصيات الفنية


وأكد أحمد وفيق، أن اختياراته الفنية لا ترتبط بالمكان الذي يقيم فيه أو يقضي فيه إجازاته، وإنما تعتمد على قناعات فنية ومنهج واضح يسير عليه منذ بداية مشواره، إلا أنه في الوقت نفسه يحتاج إلى أجواء هادئة تساعده على دراسة الشخصيات وتحليل تفاصيلها قبل بدء التصوير، وأن التحضير لأي دور يتطلب صفاءً ذهنيًا بعيدًا عن الضوضاء والانشغالات اليومية، لذلك يفضل قضاء بعض الوقت في الأماكن الهادئة قبل الانخراط في أي مشروع جديد، معتبرًا أن هذه المرحلة تعد جزءًا مهمًا من عملية بناء الشخصية الفنية.


وأشار أحمد وفيق، إلى أنه يحرص خلال رحلاته على التنقل بين عدد من مدن البحر الأحمر، مثل الغردقة وسفاجا ومرسى علم، حيث يقضي عدة أيام متنقلًا بينها قبل أن يستقر في إحدى المدن لفترة قصيرة، إذ أن لكل مدينة طبيعتها الخاصة وأجواءها المختلفة، وهو ما يمنحه تجربة متجددة في كل زيارة، مشيرًا إلى أن هذا التنقل يساعده على استعادة نشاطه النفسي والذهني، ويمنحه مساحة للتأمل والتفكير بعيدًا عن ضغوط العمل.


مصدرًا دائمًا للإلهام والإبداع


واختتم الفنان أحمد وفيق، بالتأكيد على أن البحر الأحمر أصبح بالنسبة له أكثر من مجرد وجهة سياحية، بل يمثل مصدرًا دائمًا للإلهام والإبداع، ومكانًا يجد فيه الهدوء والتركيز اللذين يحتاج إليهما قبل الانطلاق في أي تجربة فنية جديدة، مؤكدًا أن الطبيعة المصرية تمتلك كنوزًا تستحق الاكتشاف والاستمتاع بها.

تم نسخ الرابط