لميس الحديدي توجه رسالة للمواطن بشأن الاوكتاجون: لا تنمية بدون قوة تحميها
أكدت الإعلامية لميس الحديدي، أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية «الأوكتاجون» بالعاصمة الإدارية الجديدة يحمل رسائل تتجاوز الجانب العسكري، مشيرة إلى أنه يعكس قدرة الدولة على حماية أمنها القومي، ويمنح المواطنين شعورًا بالثقة والاطمئنان في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات متسارعة، وأن إنشاء هذا الصرح الاستراتيجي يمثل رسالة مباشرة لكل مواطن بأن الدولة تمتلك مؤسسات قوية وقادرة على حماية الوطن والحفاظ على استقراره، مؤكدة أن الشعور بالأمان يعد الركيزة الأساسية لأي عملية تنمية أو نهضة اقتصادية.
رسالة طمأنة لكل مواطن
وأشارت لميس الحديدي، خلال تقديمها برنامج «الصورة» المذاع عبر قناة النهار، إلى أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية لا يقتصر على كونه إنجازًا مؤسسيًا، بل يحمل رسالة طمأنة لكل مواطن يعيش في مختلف محافظات الجمهورية، سواء في أقصى جنوب البلاد أو على الحدود الشمالية أو في أي منطقة داخل الدولة، وأن المواطن يحتاج دائمًا إلى الشعور بأن هناك مؤسسات قوية تحميه وتحافظ على أمنه واستقرار مجتمعه، موضحة أن الثقة في مؤسسات الدولة تمنح المواطنين قدرًا أكبر من الاطمئنان تجاه المستقبل، خاصة في ظل الأوضاع الإقليمية المعقدة، إذ أن قوة الدولة لا تقاس فقط بما تمتلكه من إمكانات، وإنما أيضًا بقدرتها على التخطيط للمستقبل والاستعداد للتعامل مع مختلف التحديات بكفاءة.
وشددت لميس الحديدي، على أن العلاقة بين الأمن والتنمية علاقة وثيقة لا يمكن الفصل بينهما، موضحة أن أي خطط اقتصادية أو مشروعات استثمارية تحتاج في المقام الأول إلى بيئة مستقرة وآمنة، وأن المستثمر، سواء كان محليًا أو أجنبيًا، يبحث قبل ضخ استثماراته عن دولة تتمتع بالاستقرار السياسي والأمني، وهو ما يجعل وجود مؤسسات قوية قادرة على حماية مقدرات الدولة عاملًا أساسيًا في دعم الاقتصاد الوطني، إذ أن التنمية لا يمكن أن تتحقق دون وجود قوة تحميها، كما أن الاستثمارات لا تزدهر في غياب الاستقرار، وهو ما يجعل الأمن أحد أهم مقومات النمو الاقتصادي المستدام.
الاستقرار ينعكس على المواطنين
وأوضحت لميس الحديدي، أن المواطن هو المستفيد الأول من حالة الاستقرار، لأن الأمن يخلق بيئة مناسبة لزيادة الاستثمارات، وهو ما ينعكس على توفير فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة، وأن تحقيق التنمية الاقتصادية يرتبط ارتباطًا مباشرًا بقدرة الدولة على الحفاظ على الاستقرار، مشيرة إلى أن توفير فرص العمل، وتحسين الخدمات، وتنفيذ المشروعات القومية، جميعها تحتاج إلى مناخ آمن ومستقر، إذ أن المواطن يبحث في النهاية عن حياة مستقرة يشعر خلالها بالأمان، ويطمئن إلى مستقبل أسرته وأبنائه، وهو ما تعمل الدولة على ترسيخه من خلال تطوير مؤسساتها المختلفة.
وأشارت لميس الحديدي، إلى أن المنطقة المحيطة بمصر تشهد العديد من الأزمات والصراعات، وهو ما يفرض على الدولة الاستمرار في تطوير قدراتها وتعزيز جاهزيتها لمواجهة أي تحديات محتملة، وأن بناء مؤسسات استراتيجية حديثة يعكس رؤية استباقية تهدف إلى حماية الأمن القومي، وضمان استمرار الدولة في أداء دورها التنموي رغم المتغيرات الإقليمية والدولية، إذ أن ما تحقق من تطوير في البنية المؤسسية يعزز قدرة الدولة على التعامل مع الأزمات بكفاءة، ويؤكد أن التخطيط للمستقبل أصبح جزءًا أساسيًا من استراتيجية العمل الوطني.
الثقة في الدولة.. الجمهورية الجديدة
واختتمت الاعلامية لميس الحديدي، بالتأكيد على أن مصر، رغم كونها دولة نامية وتواجه تحديات اقتصادية وإقليمية، تواصل السير بخطى ثابتة نحو بناء مستقبل أكثر استقرارًا، مستندة إلى مؤسسات قوية ورؤية واضحة، وأن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يمثل رسالة تؤكد أن الدولة تمتلك الإرادة والقدرة على حماية أمنها القومي، وهو ما يعزز ثقة المواطنين والمستثمرين في آن واحد، ويدعم جهود التنمية التي تشهدها البلاد في إطار بناء الجمهورية الجديدة، إذ أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يظل الأساس الذي تنطلق منه خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يحقق مستقبلًا أكثر أمنًا وازدهارًا للمواطن المصري.


