الرئيس السيسي: مصر نجت بفضل الله من خطر الخراب والفوضى
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن مصر تمكنت من تجاوز واحدة من أخطر المراحل في تاريخها الحديث، بفضل إرادة الله سبحانه وتعالى، ثم وعي الشعب المصري وتمسكه بدولته ومؤسساتها، مشددًا على أن البلاد كانت تواجه مخاطر حقيقية هددت أمنها واستقرارها خلال الفترة التي أعقبت أحداث عام 2011 وحتى ثورة 30 يونيو، إلا أن تماسك المصريين حال دون انزلاق الدولة إلى مسار من الفوضى والخراب، متناولا عددًا من القضايا المرتبطة بالأمن القومي، وحماية مؤسسات الدولة، والدروس المستفادة من التحديات التي مرت بها مصر خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن الحفاظ على الدولة الوطنية كان مسؤولية تحملها المصريون بكل وعي وإخلاص.
إشادة بوعي الشعب المصري
ووجه الرئيس السيسي، خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، التحية إلى الشعب المصري، مؤكدًا أن وعي المواطنين وإرادتهم الصلبة كانا الركيزة الأساسية في الحفاظ على الدولة خلال أصعب الفترات التي مرت بها البلاد، وأن المصريين أثبتوا قدرتهم على التكاتف في مواجهة التحديات، وتمسكوا بمؤسسات دولتهم رغم حجم الضغوط التي أحاطت بها، وهو ما أسهم في الحفاظ على استقرار الوطن ومنع انهيار مؤسساته، مجدداً تقديره لشهداء الوطن الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن مصر، مشيدًا بدور القوات المسلحة باعتبارها درع الوطن وسيفه، إلى جانب جهاز الشرطة المدنية وجميع مؤسسات الدولة التي تحملت مسؤولية حماية البلاد والحفاظ على أمنها واستقرارها.
وأوضح الرئيس السيسي، أن مصر مرت خلال السنوات الماضية بظروف استثنائية شديدة التعقيد، مؤكدًا أن البلاد كانت مهددة بالدخول في دائرة ممتدة من الفوضى، لولا العناية الإلهية وإصرار المصريين على حماية وطنهم، وأن ما شهدته الدولة في تلك المرحلة لم يكن مجرد أزمات سياسية، بل كان اختبارًا حقيقيًا لقدرة مؤسسات الدولة على الصمود، مشيرًا إلى أن المصريين نجحوا في تجاوز هذه المرحلة الصعبة والحفاظ على كيان الدولة الوطنية، إذ أن التجربة أثبتت أهمية التمسك بمؤسسات الدولة ودعمها باعتبارها الضامن الأساسي للاستقرار والتنمية.
ضغوط مؤسسات الدولة
وأشار الرئيس السيسي، إلى أن تلك الفترة شهدت محاصرة عدد من مؤسسات الدولة الحيوية، من بينها المحكمة الدستورية العليا، ومجلس الوزراء، ووزارة الدفاع، ومدينة الإنتاج الإعلامي، وهو ما فرض تحديات كبيرة على أجهزة الدولة ومتخذي القرار، وأن هذه الأحداث كانت تهدف إلى ممارسة ضغوط مباشرة على مؤسسات الدولة والتأثير في عملية اتخاذ القرار، بما كان يمكن أن يؤدي إلى نتائج خطيرة تمس استقرار البلاد ومصالحها العليا، إذ أن الدولة استخلصت العديد من الدروس من تلك المرحلة، وعملت على تطوير آليات حماية المؤسسات الوطنية وضمان استمرارها في أداء مهامها بكفاءة مهما كانت الظروف.
وتحدث الرئيس السيسي، عن فلسفة إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة، موضحًا أن المشروع لم يكن مجرد توسع عمراني، بل جاء ضمن رؤية شاملة لتعزيز كفاءة مؤسسات الدولة وتأمين استمرارية عملها، وأن إنشاء مقر القيادة الاستراتيجية يمثل جزءًا من هذه الرؤية، حيث يهدف إلى توفير بيئة آمنة ومتطورة لإدارة مؤسسات الدولة، وضمان استمرار عملية صنع القرار بعيدًا عن أي ضغوط أو تهديدات قد تؤثر على الأداء المؤسسي، إذ أن الدولة اتخذت مختلف الإجراءات اللازمة لحماية منشآتها الحيوية، بما يعزز قدرتها على التعامل مع الأزمات والمتغيرات المختلفة بكفاءة وفاعلية.
مواجهة التهديدات المستقبلية
وشدد الرئيس السيسي، على أن الجماعات المتطرفة والإرهابية لن تتوقف عن محاولات استهداف الدولة المصرية، إلا أن مصر اليوم أصبحت أكثر قوة واستعدادًا لمواجهة مختلف التحديات، وأن تطوير قدرات الدولة ومؤسساتها خلال السنوات الماضية عزز من قدرتها على حماية الأمن القومي والحفاظ على الاستقرار، مؤكدًا أن ما شهدته البلاد في الماضي لن يتكرر مرة أخرى.
واختتم الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالتأكيد على أن الدولة المصرية تواصل العمل وفق رؤية استراتيجية تستهدف حماية الوطن، وتعزيز قدراته، والحفاظ على أمنه واستقراره، مشددًا على أن تماسك الشعب وقوة مؤسسات الدولة سيظلان الضمانة الحقيقية لعبور أي تحديات مستقبلية، ومواصلة مسيرة البناء والتنمية في مختلف المجالات.
- # عام
- # استثنائية
- # المحكمة
- # أمن
- # محكمة
- # السيسي مصر
- # جديد
- # حكم
- # الدفاع
- # القوات المسلحة
- # قيادة
- # الرئيس
- # قضايا
- # العمل
- # عبور
- # قرار
- # الرئيس السيسي
- # عبد الفتاح السيسي
- # الله سبحانه
- # الضغوط
- # المصريين
- # السيسي
- # المصري
- # مصر
- # المواطنين
- # الامن
- # لبن
- # الرئيس عبد الفتاح السيسي
- # مجلس الوزراء
- # القضايا


