رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

أول تعليق من كنزي المصابة في واقعة دهس بائعة الشاي : مش بخاف من حد

أول تعليق من كنزي
أول تعليق من كنزي المصابة في واقعة دهس بائعة الشاي : مش بخاف

أكدت كنزي، إحدى المصابات في واقعة دهس بائعة الشاي هدير بمنطقة حدائق الأهرام، تمسكها الكامل بأقوالها التي أدلت بها أمام جهات التحقيق، نافية الاتهامات التي وُجهت إليها بشأن الإدلاء بشهادة غير صحيحة، وذلك بعد التصريحات التي أدلى بها والد الفتاة المتهمة في القضية، وأنها روت أمام جهات التحقيق ما شاهدته بنفسها لحظة وقوع الحادث، مؤكدة أنها لا تزال متمسكة بشهادتها ولن تغيرها مهما كانت الظروف، لأنها تستند إلى ما رأته بعينيها أثناء وقوع الواقعة.


تمسك بالشهادة


وقالت كنزي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم.. هنا القاهرة» المذاع عبر قناة «مودرن MTI»، إنها شاهدت الفتاة المتهمة، جودي، تجلس خلف عجلة القيادة وقت وقوع الحادث، مؤكدة أن السيارة كانت تقاد من جانبها لحظة الاصطدام، وهو ما دفعها إلى الإدلاء بهذه المعلومات أمام جهات التحقيق فور الاستماع إلى أقوالها، وأن ما ذكرته لم يكن اجتهادًا أو استنتاجًا شخصيًا، وإنما رواية مباشرة لما شاهدته بنفسها، مؤكدة أنها لا تملك سببًا يدفعها إلى تغيير أقوالها أو توجيه الاتهام إلى أي شخص دون سند.
وأشارت كنزي، إلى أنها فوجئت بالاتهامات التي وُجهت إليها بشأن الإدلاء بشهادة زور، مؤكدة أن تلك الاتهامات لن تؤثر على موقفها، لأنها ترى أن واجبها هو قول الحقيقة كما شاهدتها، وأن شهادتها لم تكن الوحيدة في القضية، مشيرة إلى وجود عدد من الشهود الآخرين الذين أدلوا بأقوالهم أمام جهات التحقيق، وقالت إن أربعة أشخاص آخرين قدموا روايات تتفق مع ما ذكرته بشأن هوية من كان يقود السيارة وقت وقوع الحادث.


وأكدت كنزي، أن التحقيقات هي الجهة الوحيدة المختصة بتقييم الشهادات والأدلة المختلفة، وأنها تثق في سير العدالة وقدرة جهات التحقيق على الوصول إلى الحقيقة استنادًا إلى جميع الأدلة والشهادات الفنية والقانونية، وأنها لن تتراجع عن أقوالها، موضحة: «أنا قلت الحقيقة، ومش بخاف من حد، وكل اللي قلته أمام النيابة هو اللي شوفته بعيني».

شهود آخرون.. حقيقة الواقعة


وكشفت كنزي أنها لا تزال تعاني من آثار الحادث الذي تعرضت له، موضحة أن ذراعها أصيب بكسر نتيجة الواقعة، وأنها تحتاج إلى إجراء عملية جراحية لاستكمال العلاج واستعادة قدرتها على استخدام ذراعها بصورة طبيعية، وأن حالتها الصحية ما زالت تتطلب متابعة طبية مستمرة، مؤكدة أن الإصابة أثرت على حياتها اليومية وجعلتها غير قادرة على ممارسة أنشطتها بشكل طبيعي.


وأضافت كنزي، أنها تواجه صعوبة في توفير تكاليف العملية الجراحية والعلاج اللازم، وهو ما دفعها إلى توجيه استغاثة من أجل مساعدتها على استكمال رحلة العلاج، مناشدة الجهات المعنية وأصحاب الخير مساعدتها في توفير نفقات العملية الجراحية التي تحتاج إليها، مؤكدة أنها لا تمتلك الإمكانيات المالية الكافية لإجراء الجراحة.

معاناة بسبب الإصابة


وأوضحت كنزي، أن أولويتها في الوقت الحالي هي التعافي من الإصابة التي لحقت بها نتيجة الحادث، حتى تتمكن من العودة إلى حياتها الطبيعية واستكمال التزاماتها اليومية، وأن معاناتها لم تنتهِ بوقوع الحادث، بل ما زالت مستمرة بسبب الآلام والإجراءات العلاجية التي تحتاج إليها خلال الفترة المقبلة.


واختتمت كنزي، بالتأكيد على احترامها الكامل لسير التحقيقات وثقتها في القضاء، مشيرة إلى أنها أدلت بكل ما لديها من معلومات أمام الجهات المختصة، وأنها ستظل ملتزمة بأقوالها حتى انتهاء الإجراءات القانونية، وأن الفصل في القضية يبقى من اختصاص جهات التحقيق والمحكمة المختصة، التي ستستند إلى الشهادات والأدلة الفنية والقانونية للوصول إلى الحقيقة وإصدار القرار وفقًا لأحكام القانون، معربة في الوقت نفسه عن أملها في التعافي سريعًا والحصول على حقها القانوني بعد الحادث.

تم نسخ الرابط