اسرتي سبب نجاحي.. غادة والي تكشف أسرار النجاح وتأثير العائلة في مسيرتها
أكدت الدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي السابقة والمديرة التنفيذية السابقة لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، أن الأسرة كانت العامل الأهم في تشكيل شخصيتها وبناء منظومة القيم التي اعتمدت عليها طوال رحلتها العلمية والعملية، مشيرة إلى أن البيئة الأسرية التي نشأت فيها غرست بداخلها مفاهيم الالتزام والانضباط والإتقان، وهي المبادئ التي رافقتها في مختلف المناصب والمسؤوليات التي شغلتها على مدار سنوات طويلة.
جذور شخصيتها المهنية
أوضحت غادة والي، خلال لقائها في برنامج «6 ستات» المذاع على قناة DMC، أن نشأتها داخل أسرة تؤمن بأهمية التعليم والعمل الجاد تركت أثراً عميقاً في تكوينها الفكري والمهني، مؤكدة أن العديد من الدروس التي تعلمتها في طفولتها ظلت حاضرة في وجدانها حتى بعد انتقالها إلى مواقع المسؤولية المحلية والدولية، وأن الإنسان قد لا يدرك في سنواته الأولى حجم التأثير الذي تتركه الأسرة في شخصيته، لكنه يكتشف مع مرور الوقت أن كثيراً من القرارات والمواقف التي يتخذها لاحقاً تكون امتداداً مباشراً للقيم التي نشأ عليها داخل المنزل.
وأشارت غادة والي، إلى أن والدها الدكتور فتحي والي كان يمثل نموذجاً ملهماً في الالتزام والدقة والانضباط، موضحة أنه لم يكن يكتفي بتوجيه النصائح لأبنائه، بل كان يطبق ما يؤمن به في حياته اليومية، وهو ما جعل تأثيره أكبر وأكثر عمقاً، وأن والدها كان حريصاً على أداء أعماله بأعلى درجات الجودة، وكان يولي أهمية كبيرة للتفاصيل الصغيرة، الأمر الذي انعكس على أسلوب حياته وطريقة تعامله مع المحيطين به.
فتحي والي.. الالتزام والانضباط
وأضافت غادة والي، أن هذا النموذج العملي جعل أبناء الأسرة يقتنعون بأهمية الجدية في العمل واحترام الوقت والحرص على أداء الواجبات بالشكل الأمثل، مشيرة إلى أن هذه القيم أصبحت جزءاً أساسياً من شخصيتها المهنية فيما بعد، وأن وجود شخصية أكاديمية مرموقة داخل الأسرة أتاح لها فرصة التعرف مبكراً على قيمة العلم والمعرفة، وأهمية الاجتهاد لتحقيق النجاح.
وتحدثت غادة والي، عن واحدة من أهم العبارات التي كانت تسمعها باستمرار من والدها، وهي أن «الإتقان يكسب الاحترام»، مؤكدة أن هذه الجملة تحولت مع الوقت إلى قاعدة أساسية في حياتها العملية، وأن احترام الآخرين لا يتحقق بالكلمات أو المناصب فقط، بل من خلال جودة العمل والقدرة على أداء المسؤوليات بأفضل صورة ممكنة.
مبدأ رافقها طوال حياتها
وأضافت غادة والي، أن الالتزام بالإتقان ساعدها في بناء مسيرة مهنية ناجحة، سواء أثناء عملها في مصر أو خلال تجربتها الدولية داخل الأمم المتحدة، حيث كانت تؤمن دائماً بأن الأداء الجيد يترك أثراً دائماً ويمنح صاحبه مصداقية وثقة لدى الآخرين، وأن هذا المبدأ ظل حاضراً في مختلف القرارات التي اتخذتها، وفي الطريقة التي تعاملت بها مع التحديات والمسؤوليات الكبيرة التي واجهتها خلال حياتها المهنية.
وأشارت غادة والي، إلى أن الاهتمام بالتعليم كان جزءاً أصيلاً من ثقافة الأسرة، موضحة أن والدها كان أستاذاً بكلية الحقوق، بينما كان جدها من الشخصيات الرائدة في مجالي التعليم والهندسة في مصر، و أن هذا الإرث العلمي خلق بيئة تشجع على التعلم والبحث والمعرفة، وتجعل التفوق الدراسي هدفاً طبيعياً لجميع أفراد الأسرة.
قيمة أساسية داخل العائلة
واختتمت الدكتورة غادة والي، بالتأكيد على أن وجود هذه الخلفية الأكاديمية داخل المنزل ساعدها على إدراك أهمية التعليم باعتباره أداة أساسية للتقدم وتحقيق الطموحات، وليس مجرد وسيلة للحصول على شهادة دراسية، وأن الأسرة كانت تنظر إلى العلم باعتباره استثماراً طويل الأجل ينعكس على الفرد والمجتمع معاً، وهو ما عزز لديها الرغبة في مواصلة التعلم والتطوير المستمر.
- # الإجتماعي
- # قنا
- # الأمم المتحدة
- # منزل
- # الصغير
- # عكس
- # الام
- # فكر
- # والد
- # عمل
- # اجتماع
- # فرد
- # بحث
- # مته
- # النص
- # الاسرة
- # الأسر
- # العمل
- # علم
- # ستات
- # مديرة
- # رنا
- # كلمات
- # وزير
- # قرار
- # حري
- # ترام
- # بعد
- # أمن
- # عائلة
- # أسرية
- # صاحب
- # والده
- # عام
- # وزيرة
- # جريمة
- # الأسرى
- # المخدرات
- # مخدرات
- # صغير
- # مصر
- # كشف
- # حول
- # دولية


