رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

رئيس مجلس الوزراء يتابع ترتيبات عقد مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية

رئيس الوزراء يتابع
رئيس الوزراء يتابع استعدادات مؤتمر الهوية الوطنية

شارك الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، القائم بأعمال وزير الثقافة، في الاجتماع الذى عقده الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، بمقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة، لمتابعة الترتيبات الجارية للاستعداد لعقد مؤتمر الهوية الوطنية، بمقر مكتبة الإسكندرية، وذلك بحضور اللواء دكتور خالد فودة، مستشار فخامة السيد رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، والدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، وعدد من المسئولين.

وفى مستهل الاجتماع، أكد «مدبولي»، أن الحفاظ على الهوية الوطنية ومقوماتها الثقافية والحضارية تأتى فى صدارة أولويات الدولة؛ لافتاً إلى أن النهوض بالوعى المجتمعى وتحصين عقول الشباب ضد الأفكار الدخيلة يمثل حائط الصد الأول لحماية مقدرات الوطن، وهو ما يتطلب تضافر جهود المؤسسات التعليمية والتثقيفية والإعلامية كافة.

وفى هذا السياق، أوضح رئيس الوزراء، أن مؤتمر الهوية الوطنية يأتى تنفيذاً لتوجيهات ورؤية الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، التى تستهدف بناء الإنسان المصرى، إذ يسعى هذا الحدث الهام إلى تقديم أطروحات عملية ورؤى علمية تسهم فى تعزيز قيم الانتماء والمواطنة وتبرز العمق التاريخى الفريد لمصر، مشيراً إلى أن بناء الإنسان يبدأ من ترسيخ هويته وتجذير وعيه بتاريخه؛ بما يضمن إعداد أجيال واعية وقادرة على قيادة مسيرة المستقبل ومواجهة التحديات بوعى وثقة.

مدير مكتبة الإسكندرية يكتشف الترتيبات الخاصة لاستضافة المؤتمر

خلال الاجتماع، عرض الدكتور أحمد زايد، أهم الترتيبات الخاصة بتنظيم مؤتمر «الهوية الوطنية: جذور راسخة ورؤية متجددة»، والمقرر إقامته تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى، فى رحاب مكتبة الإسكندرية، إذ أوضح أن المؤتمر يأتى كجزء من مشروع «بناء الإنسان المصري»، وينطلق من أهمية تعزيز الوعى بالهوية الوطنية فى ظل التحولات الرقمية والثقافية المتسارعة، وذلك سعياً لصياغة رؤية وطنية متجددة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.

وأضاف مدير مكتبة الإسكندرية، أن عقد هذا المؤتمر يستهدف فتح حوار وطنى علمى ومجتمعى حول واقع الهوية الوطنية ومكوناتها الراسخة، وما تشهده من تحولات فى ظل المتغيرات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والرقمية المعاصرة، إلى جانب تحليل التحديات التى تواجه الهوية الوطنية فى ضوء الثورة الرقمية، وتصاعد تأثير وسائل التواصل الاجتماعى.

وتناول دور مؤسسات الدولة والمجتمع فى التنشئة الاجتماعية وترسيخ هوية وطنية جامعة، مع إتاحة مساحة خاصة للأجيال الجديدة للتعبير عن رؤاهم وتصوراتهم حول مستقبل الهوية الوطنية، فضلاً عن إصدار «وثيقة مكتبة الإسكندرية للهوية الوطنية» التى تتضمن مجموعة من التوصيات العملية، للمساهمة فى دعم جهود الدولة ومؤسساتها المختلفة لتعزيز الهوية الوطنية من خلال صياغة إطار عمل يتضمن مقترحات قابلة للتنفيذ فى مجالات التعليم والثقافة والإعلام والخطاب الدينى والعمل الأهلى، بما يعزز الانتماء والوعى الوطنى فى مواجهة التحديات المعاصرة.

 

تم نسخ الرابط