رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

تكري أبطال «متولي وشفيقة» بعد فوزه بأفضل عرض بالمهرجان القومي.. الخميس

متولى وشفيقة
متولى وشفيقة

برعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي؛ القائم بأعمال وزير الثقافة، والدكتور أيمن الشيوي، رئيس قطاع المسرح، وضمن خطة البيت الفني للمسرح، برئاسة الفنان إيهاب فهمي، يعود العرض المسرحي «متولي وشفيقة»، من إنتاج فرقة مسرح الطليعة بقيادة الفنان سامح بسيوني، للقاء جمهوره من جديد على خشبة مسرح الطليعة، بعد فوزه بعدد من جوائز الدورة التاسعة عشرة من المهرجان القومي للمسرح المصري، من بينها جائزة أفضل عرض مسرحي.

وامتد حصاد العرض ليشمل عددًا من الجوائز، حيث حصل المخرج أمير اليماني على جائزة أفضل مخرج مناصفة، فيما حصد أحمد مانو جائزة أفضل أداء حركي، ومحمد سعد جائزة أفضل ديكور، في إنجاز يعكس تميز العرض على مستويات الإخراج والأداء والتصميم.
 

البيت الفني للمسرح يكرم أبطال “متولي وشفيقة”

وبهذه المناسبة، يُقام عقب عرض غدٍ الخميس 20 أغسطس حفل لتكريم فريق العمل، بحضور الفنان القدير إيهاب فهمي، رئيس البيت الفني للمسرح، وعدد من مديري فرق البيت الفني للمسرح، وذلك على مسرح الطليعة.

ويضم العرض في بطولته: محمد فريد، يسرا المنسي، منة اليماني، دالا حربي، أحمد عودة، تقى طارق، إسلام مصطفى، صلاح السيسي، أحمد راضي، عبد الله شوقي، وجوزيف مجدي، وهو من تأليف محمد علي إبراهيم، وإخراج أمير اليماني، ومساعدي الإخراج مصطفى الحلواني، يوسف اليماني، وأحمد سعيد، والمخرج المنفذ محمد إبراهيم، والدعاية يوسف صقر، وتصميم الإضاءة إبراهيم الفرن، وتأليف الموسيقى أحمد نبيل، وتنفيذ الأزياء والديكور هبة عبد الحميد، وتصميم الأزياء غادة شلبي، وتصميم الديكور محمد سعد، وإهداء واستعراضات أحمد مانو، والمكياج وفاء مدبولي.

ويُعرض «متولي وشفيقة» على قاعة زكي طليمات بمسرح الطليعة أيام الخميس والجمعة والأحد من كل أسبوع، في تمام التاسعة مساءً، وتبلغ قيمة التذكرة 42 جنيهًا، ويُتاح الحجز من شباك المسرح باستخدام بطاقات الدفع الإلكتروني (فيزا) فقط.

ومنحت لجنة التحكيم ⁠جائزتها الخاصة لثلاثة عروض، هي: «أوليفر بالعربي» لفرقة فابريكا، و«البوسطجي» لفرقة كلية العلوم بجامعة القاهرة، و«دائرة الطباشير القوقازية» لفرقة كلية الفنون الجميلة بجامعة العاصمة.

وقال رئيس المهرجان، الفنان محمد رياض، إن من أهم أهداف إدارته للمهرجان كسر المركزية والانحياز إلى الأطراف، مؤكداً أن «الهدف كان ألا يذهب المسرح إلى المحافظات المصرية فقط، وإنما أن يذهب المهرجان نفسه إليها، وأن يتحول من مهرجان للمسرحيين فقط إلى مهرجان للناس جميعاً».

وأضاف: «حرص المهرجان على فتح أبوابه أمام الأجيال الجديدة، ليس فقط لاكتشافها، وإنما لتقديمها وتمكينها وإتاحة الفرصة أمامها، ومن السهل أن نحلم، ولكن الأصعب هو أن نحول الحلم إلى واقع».

تم نسخ الرابط