رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

دراسة.. قد يؤدي التقاط لقطات الشاشة إلى إضعاف الذاكرة

صورة موضوعية
صورة موضوعية

أظهرت دراسة جديدة أن التقاط صورة أو لقطة شاشة لشيء تريد تذكره قد يجعل من الصعب تذكره لاحقاً.

وجد باحثون تابعون لقسم علم النفس في جامعة بينغهامتون بالولايات المتحدة أن الأشخاص الذين قاموا بتصوير المعلومات كانوا أقل عرضة بشكل ملحوظ لتذكر تفاصيلها مقارنة بأولئك الذين قاموا بمشاهدتها فقط.

وقد وصف الباحثون هذه الظاهرة بأنها "تأثير ضعف القدرة على التقاط الصور".

وجدت الدراسة، التي نُشرت في مجلة الذاكرة والإدراك، أن مجرد حفظ صورة على الهاتف لا يؤدي بالضرورة إلى تقوية الذاكرة.

التقاط صورة يؤدي إلى تغيير التركيز

وقالت المؤلفة الرئيسية للدراسة، صوفيا فابريزيو، وهي طالبة دكتوراه في جامعة بينغهامتون، إن الناس قد يكونون أكثر عرضة لنسيان التفاصيل عندما يلتقطون الصور ولكنهم لا ينظرون إلى تلك الصور مرة أخرى لاحقًا.

لاحظ الباحثون أن الهواتف الذكية تحتوي الآن على آلاف الصور للعديد من المستخدمين، مع إضافة صور جديدة كل يوم.

في حين أن إعادة النظر في الصور يمكن أن تساعد في إنعاش الذكريات، إلا أن مجرد التقاط صورة وتركها في ألبوم الكاميرا لا يبدو أنه يوفر نفس الفائدة.

7 تجارب اختبرت الذاكرة

وللتحقق من هذا التأثير، أجرى الباحثون سبع تجارب قام فيها المشاركون بمشاهدة وتصوير الأعمال الفنية قبل أن يُطلب منهم تذكر تفاصيل ما شاهدوه.

أظهرت النتائج أن المشاركين الذين التقطوا الصور بأنفسهم كانوا أقل عرضة بشكل ملحوظ لتذكر المعلومات لاحقاً.

ومن المثير للاهتمام، أنه لم يتم ملاحظة نفس التأثير عندما تم التقاط الصور تلقائيًا بواسطة كاميرات مثبتة على الجسم.

أشار الباحثون إلى أن الفعل الجسدي والعقلاني لالتقاط صورة قد يلعب دوراً في إضعاف الذاكرة.

تشير النتائج إلى أنه في حين أن الكاميرات ولقطات الشاشة يمكن أن تساعد الناس في حفظ المعلومات للرجوع إليها لاحقًا، فإن الاعتماد عليها كبديل عن الانتباه النشط قد يكون له ثمن على الذاكرة.

تم نسخ الرابط