رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

عايز تتخصص في دبلومة مكافحة الإدمان؟.. «مدحت وهبة» يشرح طرق التقديم|فيديو

حملات فريق مكافحة
حملات فريق مكافحة وعلاج الإدمان

قال مدحت وهبة، المتحدث الرسمي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، إن دبلوم خفض الطلب على المخدرات يواصل مسيرته للعام العاشر، في إطار جهود تطوير الكوادر المتخصصة في مجالات الوقاية والعلاج والتأهيل، موضحًا أن الدبلوم يتم تنفيذه بالتعاون بين الصندوق وقسم علم النفس بكلية الآداب في جامعة القاهرة، وأن البرنامج يستهدف تحقيق قدر أكبر من التكامل بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، بما يتيح للدارسين التعرف على أحدث الأساليب العلمية المستخدمة في التعامل مع قضايا الإدمان والحد من مخاطر تعاطي المواد المخدرة.

دبلوم متخصص.. الدراسة والتطبيق

وأشار متحدث مكافحة وعلاج الإدمان، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "هذا الصباح"، المذاع عبر شاشة «إكسترا نيوز»، إلى أن الدبلوم يعتمد على مجموعة من المناهج والأساليب العلمية الحديثة، إلى جانب الاستعانة بمتخصصين في عدد من المجالات المرتبطة بقضية الإدمان، وفي مقدمتها علم النفس والطب النفسي وعلم الاجتماع، وأن طبيعة البرنامج لا تقتصر على الجانب النظري أو الأكاديمي فقط، وإنما تهتم بالجانب العملي أيضًا، من خلال التعرف على آليات الوقاية والتدخل العلاجي والتأهيل، بما يساعد على إعداد كوادر قادرة على التعامل مع الحالات المختلفة وفق أسس علمية متخصصة.

ولفت متحدث مكافحة وعلاج الإدمان، إلى أن مراكز «العزيمة» التابعة للصندوق تقدم خدمات متكاملة للمتعافين، موضحًا أن دورها لا يتوقف عند مرحلة سحب السموم من الجسم، وإنما يمتد إلى مراحل أخرى أكثر ارتباطًا باستعادة الاستقرار النفسي والاجتماعي، وأن برامج العلاج تشمل الدعم النفسي والتأهيل الاجتماعي، إلى جانب العمل على تمكين المتعافين اقتصاديًا، بما يساعدهم على استعادة قدرتهم على ممارسة حياتهم بصورة طبيعية والعودة إلى المجتمع بعد انتهاء رحلة العلاج.

التأهيل يقلل فرص الانتكاسة

وشدد متحدث مكافحة وعلاج الإدمان، على أهمية مرحلة ما بعد العلاج، باعتبارها من المراحل الرئيسية في رحلة التعافي، موضحًا أن توفير الدعم النفسي والاجتماعي للمتعافي يساعد على تعزيز قدرته على مواجهة الضغوط والتحديات التي قد يتعرض لها بعد خروجه من المركز، وأن دمج المتعافين في المجتمع وتهيئة الظروف المناسبة لهم يمثلان عنصرين مهمين في جهود الحد من الانتكاسة، خاصة أن التعافي لا يرتبط فقط بالتخلص من آثار المخدرات، وإنما يتطلب أيضًا بناء نمط حياة أكثر استقرارًا.

وأشار متحدث مكافحة وعلاج الإدمان، إلى أن جهود الصندوق لا تقتصر على العلاج والتأهيل، وإنما تشمل كذلك تنفيذ برامج وقائية تستهدف رفع مستوى الوعي بمخاطر المخدرات، خاصة بين الأطفال والشباب، باعتبار الوقاية أحد المحاور الأساسية لمواجهة الظاهرة، وأن الصندوق ينفذ بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم برامج توعوية داخل المدارس، بهدف تعريف الطلاب بمخاطر تعاطي المواد المخدرة وتصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بها، مشيرًا إلى أن هذه البرامج استفاد منها أكثر من 9 آلاف مدرسة.

شوفها قبل ما تجربها».. لتعزيز الوقاية

وتابع متحدث مكافحة وعلاج الإدمان، أن المبادرات التوعوية التي ينفذها الصندوق تتضمن أيضًا مبادرة «شوفها قبل ما تجربها»، والتي تستهدف تقديم رسائل توعوية تساعد الشباب على إدراك المخاطر والنتائج السلبية المرتبطة بتجربة المواد المخدرة، وأن مواجهة الإدمان تحتاج إلى منظومة متكاملة تبدأ بالوقاية والتوعية، ثم توفير العلاج المتخصص، وصولًا إلى التأهيل وإعادة الدمج داخل المجتمع، مشيرًا إلى أن تكامل هذه المراحل يعزز فرص التعافي المستدام.

 مدحت وهبة
 مدحت وهبة

واختتم مدحت وهبة، بالتأكيد على أن استمرار دبلوم خفض الطلب على المخدرات للعام العاشر يعكس أهمية الاستثمار في العنصر البشري، وضرورة وجود متخصصين يمتلكون المعرفة العلمية والخبرة العملية للتعامل مع مختلف جوانب قضية الإدمان، وأن التعاون الأكاديمي بين الصندوق وقسم علم النفس بكلية الآداب في جامعة القاهرة يوفر إطارًا يجمع الخبرات الأكاديمية بالتجربة الميدانية، بما يخدم تطوير أساليب الوقاية والعلاج والتأهيل، إذ أن مواجهة مشكلة المخدرات تتطلب استمرار العمل على أكثر من محور، سواء من خلال نشر الوعي والوقاية أو تطوير منظومة العلاج والتأهيل، إلى جانب دعم المتعافين وتمكينهم اجتماعيًا واقتصاديًا، بما يساهم في حماية المجتمع وتقليل معدلات التعاطي والانتكاسة.

تم نسخ الرابط