رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

دراسة.. 30 ثانية من ركوب الدراجات يزيد من إنتاج مئات البروتينات

صورة موضوعية
صورة موضوعية

أظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون أمريكيون أن بضع دقائق فقط من التمارين عالية الكثافة قد تؤدي إلى تغييرات أوسع نطاقاً في الجسم مقارنة بفترات أطول من التمارين المعتدلة.

وجدت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Cell Reports Medicine، أن 30 ثانية من ركوب الدراجات المكثف متبوعة بفترة تعافي مدتها أربع دقائق أدت إلى تغييرات في 714 بروتينًا متعلقًا بالصحة في الدم.

بالمقارنة، أثر ركوب الدراجات بوتيرة معتدلة على سبعة بروتينات فقط، مما يسلط الضوء على التأثيرات القوية المحتملة لفترات قصيرة من التمارين المكثفة.

تغييرات مرتبطة بعملية استقلاب الدهون

ووجد الباحثون أيضًا أن التمارين عالية الكثافة تزيد من مستويات اللاكتوز فينيل ألانين، وهو جزيء مرتبط بتنظيم الشهية واستقلاب الدهون.

تم ربط ارتفاع مستويات اللاكتوز-فينيل ألانين بتنشيط أكثر من 1600 جين في الخلايا الدهنية، مما يشير إلى أن التمارين الرياضية المكثفة قد تؤثر على كيفية معالجة الجسم للدهون وتخزينها.

كما قام الباحثون بفحص البيانات الصحية لأكثر من 53000 شخص، ووجدوا أن البروتينات التي يتم تنشيطها عن طريق التمارين الرياضية المكثفة ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالعديد من الحالات، بما في ذلك أمراض القلب والسكري من النوع الثاني والسمنة، بالإضافة إلى المؤشرات المرتبطة بإبطاء الشيخوخة.

التمارين القصيرة تفيد الأشخاص المشغولين

قال قائد الدراسة الدكتور بول كوهين إن النتائج جديرة بالملاحظة لأن نوبة قصيرة من التمارين المكثفة بدت قادرة على إحداث استجابة كبيرة في جميع أنحاء الجسم.

قد تكون النتائج ذات أهمية خاصة للأشخاص الذين يعيشون أنماط حياة مزدحمة ويجدون صعوبة في تخصيص فترات طويلة لممارسة الرياضة.

ومع ذلك، أكد الباحثون على أنه لا ينبغي تفسير النتائج على أنها توصية للجميع باستبدال التمارين الطويلة بالتمارين عالية الكثافة على الفور.

ينبغي أن تتناسب شدة التمرين مع مستوى لياقة الفرد وعمره وحالته الصحية، وخاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل طبية كامنة.

تم نسخ الرابط