أحمد موسى عن خناقة زوجات حسام حسن بالساحل: «ملناش دعوة بحياته الخاصة»
علق الإعلامي أحمد موسى على واقعة الخلاف التي نشبت بين زوجات التوأم حسام حسن وإبراهيم حسن في الساحل الشمالي، مؤكدًا أن الحياة الخاصة لأي شخص يجب أن تظل بعيدة عن اهتمام الجمهور ووسائل الإعلام، ما لم تكن هناك أمور تتعلق بالشأن العام.
وقال أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إن ما يحدث داخل الحياة الأسرية لأي شخص لا ينبغي أن يتحول إلى مادة للجدل والنقاش العام، مشددًا على ضرورة احترام الخصوصية وعدم التوسع في تداول تفاصيل الخلافات الشخصية.
وأوضح أن حسام حسن شخصية عامة بحكم منصبه كمدير فني لمنتخب مصر، إلا أن ذلك لا يعني أن الجمهور أو وسائل الإعلام لهما الحق في التدخل في تفاصيل حياته الخاصة أو متابعة الخلافات التي قد تحدث داخل أسرته.
وأشار موسى إلى أن هناك فارقًا واضحًا بين الدور العام الذي يؤديه حسام حسن في قيادة المنتخب، وبين حياته الشخصية التي يجب احترامها وعدم الزج بها في النقاشات العامة.
وأكد أن اهتمام الإعلام يجب أن ينصب على الملفات والقضايا التي تمس الشأن العام، بينما تظل الخلافات الأسرية والشخصية شأنًا خاصًا بأصحابها، ما لم تكن هناك وقائع تستدعي تدخل الجهات المختصة أو ترتبط بمسار قانوني.
وأضاف أن انتشار مواقع التواصل الاجتماعي جعل الخلافات الخاصة قابلة للانتشار خلال دقائق، خاصة عندما يكون أحد أطرافها شخصية معروفة، وهو ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى تضخيم الواقعة وإضافة تفاصيل وروايات غير مؤكدة إليها.
وشدد الإعلامي على ضرورة عدم إصدار أحكام مسبقة على أي طرف بناءً على ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل، مؤكدًا أن أي واقعة قانونية يجب أن تترك للجهات المختصة للتحقيق فيها وتحديد المسؤوليات.
ولفت إلى أن شهرة حسام حسن ومكانته الرياضية لا تعني أن حياته الخاصة أصبحت ملكًا للجمهور، مؤكدًا أن الشخصيات العامة لها أيضًا حق أصيل في الخصوصية والحفاظ على شؤونها الأسرية بعيدًا عن الأضواء.
كما دعا إلى عدم استغلال الخلافات الشخصية لتحقيق المشاهدات أو زيادة التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن تحويل الأزمات الأسرية إلى محتوى متداول يضر بجميع الأطراف ولا يقدم فائدة حقيقية للمجتمع.
واختتم أحمد موسى حديثه بالتأكيد على ضرورة وضع حدود واضحة بين الحياة العامة والحياة الخاصة، قائلًا: «ملناش دعوة بحياته الخاصة»، مشددًا على أن المهم هو أداء حسام حسن لمهمته مع منتخب مصر، بينما تظل تفاصيل حياته الشخصية شأنًا يخصه وأسرته.