شهيرة: أنا دلوقتي محتشمة مش محجبة.. وتوضح موقفها من قصة الشعر
كشفت الفنانة شهيرة عن تفاصيل موقفها الحالي من الحجاب والاحتشام، موضحة أنها ترى نفسها في الوقت الحالي «محتشمة» وليست «محجبة»، كما تحدثت عن قصة شعرها بعد ابتعادها عن الظهور بالشكل الذي اعتادت عليه خلال السنوات الماضية.
وقالت شهيرة، خلال حديثها عن قرارها ارتداء الحجاب وتطور مظهرها مع مرور الوقت، إنها تفضل وصف حالتها الحالية بأنها «محتشمة» وليس «محجبة»، مشيرة إلى أن هذا التوصيف يعبر بشكل أدق عن شكلها الحالي وطريقة ظهورها.
وأوضحت أن قرار الاحتشام كان مرحلة مهمة في حياتها، وأنها تعاملت معه باعتباره اختيارًا شخصيًا مرتبطًا بقناعاتها، دون أن يكون الهدف منه تغيير شخصيتها أو التخلي عن ذكرياتها وتجاربها السابقة.
وتطرقت شهيرة إلى الحديث عن قصة الشعر، خاصة أن شكلها بعد الاحتشام أثار تساؤلات لدى البعض، موضحة أن تغيير المظهر الخارجي لا يعني بالضرورة أن الإنسان يتخلى عن اهتمامه بنفسه أو بشكله.
وأكدت أن المرأة يمكن أن تهتم بمظهرها وأناقتها مع الحفاظ على اختياراتها الشخصية، وأن لكل إنسانة الحق في اختيار الشكل الذي تشعر معه بالراحة والرضا.
وأشارت إلى أن قرارها بالاحتشام جاء بعد سنوات طويلة قضتها في الوسط الفني، قدمت خلالها العديد من الأعمال السينمائية والتليفزيونية والمسرحية، موضحة أن هذه المرحلة تمثل جانبًا مختلفًا من حياتها الشخصية.
وأضافت أن مرور الوقت يجعل الإنسان يعيد النظر في كثير من الأمور، وقد يختار تغييرات تتناسب مع المرحلة التي يعيشها، مؤكدة أن المهم بالنسبة لها هو أن تكون راضية عن اختياراتها وأن تعيش حياتها بصورة تتوافق مع قناعاتها.
كما أوضحت شهيرة أن ظهورها الحالي لا يعني أنها تنكر الماضي أو تتبرأ من مشوارها الفني، مؤكدة أن الأعمال التي قدمتها خلال سنوات نشاطها ستظل جزءًا أساسيًا من تاريخها وتجربتها.
ولفتت إلى أن الجمهور اعتاد رؤيتها بشكل معين خلال سنوات عملها، ولذلك فمن الطبيعي أن يلاحظ أي تغيير يطرأ على مظهرها أو أسلوبها، لكنها ترى أن هذه التغييرات جزء طبيعي من مراحل حياة الإنسان.
وشددت شهيرة على أن الاحتشام بالنسبة لها قرار شخصي، وأنها لا ترى ضرورة للدخول في جدل حول المصطلحات أو التفاصيل المتعلقة بمظهرها، مؤكدة أن ما يهمها هو شعورها بالراحة تجاه حياتها الحالية.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أنها في الوقت الحالي تعتبر نفسها «محتشمة مش محجبة»، موضحة أن شكلها الحالي يعبر عن المرحلة التي تعيشها، وأنها تتعامل مع اختياراتها الشخصية بهدوء بعيدًا عن الضغوط أو الأحكام.