شهيرة تكشف: وُلدت في المنصورة ووالدي كان يتمنى أن أصبح محامية
كشفت الفنانة شهيرة عن جانب من حياتها الشخصية قبل دخولها عالم الفن، موضحة أنها وُلدت في مدينة المنصورة، وأن والدها كان لديه حلم مختلف تمامًا لمستقبلها، إذ كان يتمنى أن تصبح محامية، قبل أن تتجه إلى التمثيل وتبدأ مشوارها الفني.
وقالت شهيرة، خلال حديثها عن بداياتها، إن أسرتها كانت تملك تصورًا مختلفًا لمستقبلها، خاصة والدها الذي كان يتمنى أن تسلك ابنته طريقًا مهنيًا بعيدًا عن الفن، وأن تدرس القانون وتصبح محامية.
وأوضحت أن دخولها مجال التمثيل جاء في ظل ظروف مختلفة، وأن رحلتها مع الفن لم تكن بالضرورة هي المسار الذي خططت له الأسرة في البداية، إلا أن الموهبة وحبها للفن قاداها في النهاية إلى العمل في المجال الفني.
وأضافت أن والدها كان حريصًا على مستقبلها، ولذلك كان يرى أن دراسة القانون والعمل في مجال المحاماة يمكن أن يوفرا لها مستقبلًا مهنيًا مستقرًا، مشيرة إلى أن رغبة الأهل في اختيار مستقبل أبنائهم أمر شائع، خاصة عندما تكون لديهم مخاوف من طبيعة بعض المهن أو المجالات.
وأكدت شهيرة أن السنوات أثبتت أن مسيرتها الفنية أصبحت جزءًا أساسيًا من حياتها، بعدما قدمت مجموعة من الأعمال في السينما والتلفزيون والمسرح، ونجحت في تكوين رصيد فني حظي بتقدير الجمهور والنقاد.
وأشارت إلى أن بدايات الفنان تختلف عن الصورة التي يراها الجمهور بعد الشهرة، فالكثير من الفنانين كانت لديهم أحلام أو خطط مختلفة قبل أن تقودهم الظروف والموهبة إلى عالم الفن.
وتحدثت شهيرة عن ارتباطها بمدينة المنصورة، التي شهدت جانبًا من بدايات حياتها، مؤكدة أن ذكريات الطفولة والأسرة تظل حاضرة مهما مر الوقت، وأن الأماكن التي ارتبط بها الإنسان في سنواته الأولى تظل جزءًا من ذاكرته.
كما أوضحت أن والدها، رغم رغبته في أن تصبح محامية، ظل جزءًا مهمًا من حياتها وداعمًا لها، وأن اختلاف رؤيته لمستقبلها في البداية لم يمنعها من مواصلة طريقها وتحقيق ذاتها في المجال الذي اختارته.
واختتمت شهيرة حديثها بالتأكيد على أن مشوارها الفني جاء على عكس التوقعات الأولى لوالدها، لكنها استطاعت أن تبني لنفسها مكانة خاصة في الوسط الفني، لتصبح تجربتها نموذجًا على أن الطريق الذي يبدأ بتوقعات مختلفة قد ينتهي إلى نجاح لم يكن مخططًا له في البداية.