رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

شهيرة تكشف معاناتها من اختفاء أعمالها: «كأني مفيش»

شهيرة
شهيرة

كشفت الفنانة شهيرة عن استيائها من عدم عرض أعمالها الفنية القديمة، سواء التي قدمتها في التلفزيون أو المسرح أو السينما، رغم امتلاكها رصيدًا فنيًا كبيرًا على مدار سنوات طويلة.

وقالت شهيرة، خلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» المذاع عبر قناة «النهار»، إن أعمالها الفنية لم تعد تحظى بالعرض على الشاشات، رغم ما قدمته خلال مسيرتها الفنية التي امتدت لنحو 20 عامًا.

وأوضحت الفنانة أن رصيدها الفني، من وجهة نظرها، ليس قليلًا، بل يضم أعمالًا مؤثرة حظيت بتقدير الجمهور والنقاد، إلى جانب حصولها على عدد من الجوائز خلال مشوارها الفني.

وعبرت شهيرة عن دهشتها من عدم إعادة عرض أعمالها، قائلة إن الأمر يجعلها تشعر وكأن تاريخها الفني غير موجود، رغم ما قدمته من أعمال خلال سنوات نشاطها في مجالات السينما والتلفزيون والمسرح.

وأضافت أن أعمالها تمتلك قيمة فنية، وكانت مؤثرة وقت تقديمها، كما أنها حظيت بالتقدير والجوائز، إلا أن عدم عرضها حاليًا يجعل الأجيال الجديدة بعيدة عن التعرف على جانب مهم من تجربتها الفنية.

وتابعت شهيرة حديثها عن الأزمة، موضحة أن المشكلة لا تتعلق فقط بأعمالها، وإنما بظاهرة عدم إعادة عرض عدد كبير من الأعمال الفنية القديمة على شاشات التلفزيون، وهو ما يحرم الجمهور من مشاهدة إنتاج فني يمثل جزءًا من تاريخ الدراما والسينما المصرية.

وأشارت إلى أن إعادة عرض الأعمال القديمة تمثل فرصة مهمة للحفاظ على التراث الفني والتعريف به، خاصة أن هناك أعمالًا قدمها نجوم كبار وما زالت تحمل قيمة فنية وإنسانية رغم مرور سنوات على إنتاجها.

وأكدت شهيرة أن رصيد الفنان لا يقاس فقط بعدد الأعمال التي قدمها، وإنما بما تركته هذه الأعمال من تأثير لدى الجمهور وما حصلت عليه من تقدير وجوائز، معتبرة أن عدم عرض الأعمال لا يلغي قيمتها الفنية أو مكانتها في تاريخ الفن.

واختتمت الفنانة حديثها بالتأكيد على أن أعمالها ما زالت تمثل جزءًا مهمًا من مشوارها، وأنها تتمنى أن تحظى بفرصة جديدة للعرض أمام الجمهور، خاصة في ظل اهتمام قطاع كبير من المشاهدين بإعادة اكتشاف الأعمال الفنية القديمة.

تم نسخ الرابط