رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

تامر أمين يهاجم هوس التريند بعد واقعة رقص فتاة من سيارة

تامر أمين
تامر أمين

انتقد الإعلامي تامر أمين ما وصفه بـ«هوس التريند» والسعي المستمر وراء جذب المشاهدات والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن بعض الأشخاص أصبحوا يقدمون على تصرفات غير مألوفة أو خطرة بهدف تحقيق الانتشار وتحقيق أكبر قدر من المشاهدات.

وجاءت تصريحات تامر أمين تعليقًا على واقعة تداولها مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت خلالها فتاة وهي ترقص من نافذة سيارة أثناء سيرها، في مشهد أثار حالة من الجدل والتفاعل بين رواد منصات التواصل خلال الساعات الماضية.

وأكد الإعلامي أن السعي وراء الشهرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحول لدى البعض إلى هدف في حد ذاته، دون التفكير في النتائج أو المخاطر التي يمكن أن تترتب على بعض التصرفات التي يتم تصويرها ونشرها على نطاق واسع.

وأشار إلى أن انتشار مثل هذه المقاطع يعكس حجم التأثير الذي أصبحت تحظى به منصات التواصل الاجتماعي في حياة المواطنين، خاصة مع تحول عدد المشاهدات والإعجابات والتعليقات إلى معيار يسعى البعض من خلاله إلى تحقيق الشهرة السريعة.

وأوضح أن المشكلة لا تتعلق فقط بتصرف شخص واحد، وإنما بما وصفه بثقافة مجتمعية جديدة تجعل البعض مستعدًا للقيام بأي شيء تقريبًا من أجل تصدر محركات البحث أو قوائم الموضوعات الأكثر تداولًا.

ولفت إلى أن بعض مستخدمي مواقع التواصل قد لا يدركون أن السعي وراء التريند يمكن أن تكون له عواقب تتجاوز دقائق الشهرة، خصوصًا عندما تتضمن التصرفات مخالفة للقواعد أو تعرض صاحبها أو الآخرين للخطر.

وشدد تامر أمين على ضرورة التعامل بوعي مع المحتوى المنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعدم تحويل كل موقف مثير للجدل إلى مادة للانتشار والترويج، مؤكدًا أن كثرة المشاهدات لا تعني بالضرورة أن المحتوى يستحق الإشادة أو التقليد.

كما دعا إلى ضرورة أن يتحمل مستخدمو مواقع التواصل مسؤولية ما ينشرونه، خاصة أن إعادة تداول المقاطع المثيرة تسهم في منح أصحابها مزيدًا من الانتشار، وهو ما قد يشجع على تكرار مثل هذه السلوكيات.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الشهرة الحقيقية لا يجب أن تقوم على إثارة الجدل أو المخاطرة، وإنما على تقديم محتوى أو عمل يستحق التقدير، محذرًا من أن تحول «التريند» إلى هدف دائم قد يدفع البعض إلى تجاوز حدود السلوك الآمن والمسؤول.

تم نسخ الرابط