أرقام صادمة.. متحدث الصحة: 17 وفاة و31 مصابًا بحادث الإسماعيلية|فيديو
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن الحصيلة الإجمالية لحادث الإسماعيلية بلغت 48 حالة، بينهم 31 مصابًا و17 حالة وفاة، موضحًا أن 15 حالة وفاة تم تسجيلها في موقع الحادث، بينما توفيت حالتان داخل المستشفى بعد نقلهما لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وأن المصابين تعرضوا لإصابات متفاوتة الخطورة، شملت كسورًا وكدمات وسحجات، بالإضافة إلى حالات نزيف بالبطن وكسور في منطقة الحوض، مشيرًا إلى أن الفرق الطبية تواصل متابعة الحالات وفق طبيعة إصابات كل شخص.
3 مصابين حالاتهم غير مستقرة
وأشار متحدث الصحة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع عبر فضائية «الحياة»، إلى أن الحالة الصحية للمصابين تخضع للمتابعة المستمرة من جانب الفرق الطبية بالمستشفيات التي تم نقلهم إليها، لافتًا إلى وجود 3 حالات وصفت بأنها غير مستقرة، بينما تخضع إحدى الحالات لتدخل جراحي، وفقًا للتقييمات الطبية والفحوصات التي أجريت للمصابين، وأن التعامل الطبي مع الحالات المصابة يتم وفق بروتوكولات الطوارئ المتبعة، مع توفير التخصصات الطبية والإمكانات اللازمة للتعامل مع الإصابات المختلفة، موضحًا أن الفرق الطبية تتابع تطورات الحالات بصورة مستمرة، خاصة المصابين الذين تحتاج أوضاعهم الصحية إلى رعاية مكثفة أو تدخلات جراحية.
وأضاف متحدث الصحة، أنه تم السماح بخروج 10 مصابين من المستشفيات بعد تحسن حالتهم الصحية واستقرار أوضاعهم الطبية، موضحًا أن قرار الخروج جاء عقب خضوعهم للفحوصات والتقييمات اللازمة من جانب الأطباء، والتأكد من عدم حاجتهم إلى استمرار الإقامة داخل المستشفى، وأن باقي المصابين ما زالوا يتلقون العلاج والرعاية الطبية داخل عدد من المستشفيات، من بينها مستشفيات القصاصين والتل الكبير وأبو خليفة، مشيرًا إلى استمرار متابعة حالتهم الصحية من جانب الفرق الطبية، وتقديم الخدمات العلاجية اللازمة وفقًا لطبيعة إصابة كل حالة.
الدفع بـ34 سيارة إسعاف
وكشف متحدث الصحة، عن الدفع بـ34 سيارة إسعاف إلى موقع حادث الإسماعيلية فور تلقي البلاغ، مؤكدًا أن هيئة الإسعاف تعاملت بصورة عاجلة مع الواقعة، وجرى نقل المصابين إلى المستشفيات المحددة لتلقي الرعاية الطبية المناسبة في أسرع وقت ممكن، وأن سرعة الدفع بسيارات الإسعاف ساهمت في التعامل مع الحالات الموجودة في موقع الحادث، من خلال تقديم الإسعافات الأولية ونقل المصابين وفق درجات الخطورة والحاجة الطبية، مع التنسيق بين فرق الإسعاف والمستشفيات لاستقبال الحالات فور وصولها.
وأكد متحدث الصحة، أن وزارة الصحة والسكان رفعت درجة الاستعداد إلى أقصى مستوياتها عقب وقوع الحادث، بالتنسيق مع هيئة الرعاية الصحية والجهات الطبية المعنية، بهدف ضمان جاهزية المستشفيات لاستقبال المصابين وتقديم الرعاية الطبية المطلوبة، وأن رفع الاستعداد شمل متابعة الموقف الصحي للمصابين والتنسيق المستمر بين الجهات الطبية، مع توفير الأطقم الطبية والإمكانات اللازمة للتعامل مع الحالات المختلفة، خاصة المصابين الذين يعانون من إصابات خطيرة أو يحتاجون إلى تدخلات جراحية عاجلة.
متابعة حالات المصابين بالمستشفيات
وشدد متحدث الصحة، على استمرار متابعة المصابين داخل المستشفيات، مع إجراء التقييمات الطبية اللازمة لكل حالة بصورة دورية، للتأكد من تطور الحالة الصحية واتخاذ القرارات الطبية المناسبة في الوقت الملائم، وأن التعامل مع حادث الإسماعيلية يأتي ضمن منظومة الطوارئ التي تعتمد على سرعة الاستجابة منذ لحظة تلقي البلاغ، ثم نقل المصابين وتقديم الإسعافات الأولية، وصولًا إلى توفير الرعاية المتخصصة داخل المستشفيات، مؤكدًا أن الوزارة تتابع تطورات الحالات بشكل مستمر.

واختتم الدكتور حسام عبد الغفار، بالتأكيد على استمرار جهود وزارة الصحة والسكان وهيئة الرعاية الصحية في متابعة تداعيات حادث الإسماعيلية، مع توفير جميع أوجه الرعاية الطبية للمصابين الموجودين بالمستشفيات، ومتابعة الحالات غير المستقرة والتدخلات الجراحية التي تحتاج إليها بعض الحالات، وأن التعامل السريع مع الحادث شمل الدفع الفوري بسيارات الإسعاف ورفع درجة الاستعداد بالمؤسسات الصحية، إلى جانب استمرار تقديم الخدمات الطبية للمصابين، بينما تواصل الفرق الطبية متابعة حالتهم حتى استقرار أوضاعهم الصحية وخروج الحالات التي تسمح حالتها بذلك.


