رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

لميس الحديدي: 34% من إجمالي إصابات السرطان لدى السيدات بسبب الثدي|فيديو

الإعلامي لميس الحديدي
الإعلامي لميس الحديدي

أكدت الإعلامية لميس الحديدي، أن مستشفى بهية فرع الشيخ زايد يمثل أحد النماذج المهمة في تقديم الدعم والرعاية للسيدات المصابات بسرطان الثدي، مشيرة إلى أن المستشفى يواصل أداء دوره منذ 11 عامًا بالتوازي مع فروع مؤسسة بهية الأخرى، بما يوفر خدمات علاجية وداعمة لآلاف السيدات في مصر، وإن مستشفى بهية يمثل بالنسبة للكثير من السيدات بداية جديدة للأمل، خاصة لمن اكتشفن إصابتهن بسرطان الثدي أو يخضعن للعلاج والمتابعة، مؤكدة أن توفير الرعاية المناسبة والدعم النفسي يمثلان عنصرين مهمين في رحلة مواجهة المرض.

سرطان الثدي.. إصابات السيدات

وأوضحت لميس الحديدي، خلال تقديمها برنامج «الصورة» المذاع عبر قناة «النهار»، أن سرطان الثدي أصبح يمثل نحو 34% من إجمالي حالات الإصابة بالسرطان بين السيدات، وهو ما يؤكد أهمية رفع مستوى الوعي بضرورة إجراء الفحوصات الدورية وعدم الانتظار حتى ظهور أعراض متقدمة للمرض، مشددة على أن الاكتشاف المبكر يمثل نقطة البداية في رحلة العلاج، موضحة أن التشخيص في المراحل الأولى يمنح فرصًا أفضل للتعامل مع المرض، ويجعل رحلة العلاج أكثر قدرة على تحقيق نتائج إيجابية، إلى جانب تقليل المضاعفات المحتملة.

وتحدثت لميس الحديدي، عن تجربتها الشخصية مع المرض، موضحة أن زيارتها للمستشفى تحمل بالنسبة لها مشاعر خاصة ومختلطة، لأنها مرت في وقت سابق بتجربة مع سرطان الثدي، مؤكدة أنها من الله عليها بالشفاء بعد رحلة علاج ومواجهة طويلة، وأن التعافي لا يعني انتهاء الاهتمام بالصحة، مشيرة إلى أهمية استمرار المتابعة الطبية والالتزام بالفحوصات اللازمة، للحفاظ على الحالة الصحية والتعامل مبكرًا مع أي تطورات محتملة، خاصة بالنسبة لمن سبق لهن الإصابة بالمرض.

الأمل يبدأ من باب بهية

وأضافت لميس الحديدي، أنها تشعر بالكثير مما تمر به السيدات داخل المستشفى، لأنها عاشت مراحل مختلفة من رحلة المرض والعلاج، وهو ما يجعل وجودها في بهية يحمل جانبًا شخصيًا إلى جانب رسالتها الإعلامية والتوعوية، وأن مستشفى بهية يمثل مساحة حقيقية للأمل بالنسبة للسيدات، موضحة أن رحلة مواجهة سرطان الثدي قد تبدو في بدايتها صعبة ومؤلمة، لكن التعامل معها مبكرًا يساعد على جعل الطريق أكثر وضوحًا، ويمنح المريضة فرصة أفضل لمواجهة المرض.

وأشارت لميس الحديدي، إلى أن الكشف المبكر يجب أن يتحول إلى ثقافة مجتمعية مستمرة، لا أن يكون مجرد رد فعل بعد ظهور أعراض أو مشكلات صحية، مؤكدة أن الوعي بالفحوصات الطبية والمتابعة الدورية يمثلان عاملين أساسيين في مواجهة سرطان الثدي، وأن نشر الوعي بين السيدات وتشجيعهن على الفحص المنتظم يمكن أن يساهما في اكتشاف الحالات في مراحل مبكرة، وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على فرص العلاج والتعافي، ويقلل من مخاطر اكتشاف المرض بعد تطوره.

بهية رحلة تتجاوز العلاج

وأكدت لميس الحديدي، أن دور المؤسسات المتخصصة في علاج سرطان الثدي لا يقتصر على تقديم الخدمات الطبية فقط، وإنما يمتد إلى توفير الدعم النفسي والاجتماعي للسيدات خلال مختلف مراحل المرض، خاصة أن الحالة النفسية للمريضة تمثل جزءًا مهمًا من قدرتها على مواجهة رحلة العلاجن وأن وجود بيئة داعمة تشعر فيها المريضة بأنها ليست وحدها يساعدها على تجاوز كثير من المخاوف والضغوط المرتبطة بالمرض، مشيرة إلى أن الأمل والثقة يمثلان عنصرين مهمين في رحلة التعافي إلى جانب العلاج والمتابعة الطبية.

الإعلامي لميس الحديدي
الإعلامي لميس الحديدي

واختتمت الإعلامي لميس الحديدي، بالتأكيد على أهمية عدم الخوف من الفحص أو تأجيله، موضحة أن اكتشاف المرض مبكرًا يغير الكثير من تفاصيل رحلة العلاج، ويمنح السيدة فرصة أكبر للتعامل معه في الوقت المناسب، وأن تجربتها الشخصية جعلتها أكثر إدراكًا لمشاعر السيدات اللاتي يواجهن سرطان الثدي، مؤكدة أن الأمل يمكن أن يبدأ من لحظة اكتشاف المرض والتوجه للحصول على الرعاية الطبية المناسبة، وأن رحلة العلاج رغم صعوبتها يمكن تجاوزها بالإرادة والمتابعة والكشف المبكر.

تم نسخ الرابط