رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

الاتحاد الأوروبي يعتمد خططًا لتسريع برنامج تعزيز كوكبة أقمار اصطناعية سيادية

صورة موضوعية
صورة موضوعية

أعلن الاتحاد الأوروبي عن خططه لتعزيز كوكبة أقمار اصطناعية سيادية، وتسريع موعد إطلاق خدماته بعام واحد إلى عام 2029 بسبب مخاوفه من البيئة الأمنية المتغيرة التي ستتطلب وفق تقديره قدرة اتصالية أكبر.

وأوضحت وكالة الفضاء الأوروبية، في بيان، أن مشروع " أيريس 2" التابع للاتحاد الأوروبي سيتطلب 66 قمرا صناعيا إضافيا، ليصل إجمالي الكوكبة إلى 348 قمرا، منوهة إلى أن الانتشار الأسرع والأقمار الصناعية الإضافية ستتطلب أموالا إضافية سيتم تخصيصها في ميزانية التكتل للسنوات الست المقبلة واستثمارات إضافية من الدول الأعضاء، وذلك دون الكشف عن المبلغ الإضافي الذي ستكلفه الخطط المحدثة.

تجدر الإشارة إلى أن "أيريس 2"، الذي يستهدف ميزانية تزيد عن 45.6 مليار يورو (حوالي 18 مليار دولار أمريكي)، هو جزء من دفعة أوسع في أوروبا لبناء بنية تحتية استراتيجية في مجال الاتصالات وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة.

وتكمن الفكرة في إنشاء خدمة أوروبية موحدة بدلا من الاعتماد على مقدمي خدمات أجانب أو خدمات مجزأة من دول مختلفة.

أعلنت المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، في بيان لها اليوم أن قرار شراء المزيد من الأقمار الصناعية في إطار البرنامج ذي التكلفة العالية سيساعد في "تعزيز القدرات" للدفاع والأمن وخدمات الطوارئ.

وستؤدي هذه الخطوة أيضًا إلى "زيادة القدرة الحكومية الآمنة" بنسبة 60 بالمائة داخل الاتحاد الأوروبي و54 بالمائة على مستوى العالم.

ترتبط الصفقة بتوصل المفوضية إلى اتفاقية تنفيذ مع اتحاد SpaceRise، الذي يتألف من شركات التشغيل Eutelsat (فرنسا) وHispaSat (إسبانيا) وSES (لوكسمبورج).

وقالت اللجنة إن البنود الرئيسية الأخرى التي تم الانتهاء منها تشمل تصميم كوكبة الأقمار الصناعية المتقدمة، والتحضيرات المتعلقة ببناء الأقمار الصناعية والبنية التحتية الأرضية الآمنة، وتأمين خدمات الإطلاق، والنشر التدريجي لخدمات الاتصال التشغيلية بدءًا من عام 2029 فصاعدًا.

وقالت شركة HispaSat في بيان لها إن ميزانية القطاع المتعلق بالأرض تبلغ قيمتها 1.6 مليار يورو (1.85 مليار دولار) وتغطي البنية التحتية للهوائيات وأنظمة التحكم والاتصال الشبكي الأرضي عبر كوكبة IRIS2 بأكملها.

تم نسخ الرابط