«هدم للمجتمع».. نقيب المأذونين يحذر من تأثير الأزمات الأسرية
علق الشيخ إسلام عامر، نقيب المأذونين، على الجدل المثار حول واقعة «سيدة المطار»، مؤكدًا أن استمرار الخلافات الأسرية وظهورها أمام الرأي العام يمثل أمرًا خطيرًا، لما قد يترتب عليه من آثار سلبية على الأسرة والمجتمع.
وقال نقيب المأذونين، إن الأسرة هي الأساس الذي يقوم عليه المجتمع، وإن أي صراعات أو أزمات داخلها لا تؤثر فقط على الزوجين، بل تمتد آثارها بشكل أكبر إلى الأبناء، الذين يكونون الطرف الأكثر تأثرًا بهذه الخلافات.
وأضاف أن الأطفال هم الضحية الأولى في أي نزاع أسري، موضحًا أن الحفاظ على استقرار الأسرة يجب أن يكون أولوية، خاصة أن الخلافات بين الأزواج يمكن أن تنعكس على الحالة النفسية والاجتماعية للأبناء.
وأشار إلى أن التعامل مع المشكلات الزوجية يحتاج إلى قدر كبير من الحكمة والهدوء، بعيدًا عن التصعيد أو نشر التفاصيل الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن خصوصية الأسرة يجب أن تحظى بالاحترام.
وشدد إسلام عامر على أن المجتمع يحتاج إلى زيادة الوعي بأهمية الحفاظ على الروابط الأسرية، والعمل على حل الخلافات بالطرق المناسبة، بما يضمن حماية الأبناء وتقليل الآثار السلبية للانفصال أو النزاعات الزوجية.
وأكد أن دور الأسرة لا يقتصر على العلاقة بين الزوجين فقط، وإنما يشمل مسؤولية مشتركة تجاه الأبناء ومستقبلهم، داعيًا إلى وضع مصلحة الأطفال في مقدمة أي قرارات أو مواقف أسرية.
واختتم نقيب المأذونين حديثه بالتأكيد على أن استقرار الأسرة يمثل حجر الأساس لبناء مجتمع قوي، وأن أي تصرفات تؤدي إلى تفكك العلاقات الأسرية يجب التعامل معها بوعي ومسؤولية.