رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

كلب أليف يضحي بحياته لإنقاذ عائلة من ثعبان سام

صورة موضوعية
صورة موضوعية

نفق كلب أليف في منطقة باليا بولاية أوتار براديش بعد أن واجه ثعباناً ساماً حاول دخول منزل عائلته، مما حال دون تمكن الزاحف من الدخول.

وقع الحادث في باليا في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد، وبحسب العائلة، كان ذلك حوالي الساعة الثانية صباحاً عندما زحف ثعبان سام باتجاه منزلهم.

قبل أن يدرك أي شخص في الداخل الخطر، كان كلبهم الأليف تومي، البالغ من العمر 9 سنوات، قد رصد المتسلل بالفعل.

بدأ تومي بالنباح فوراً، منبهاً العائلة إلى وجود خطب ما، لكنه لم يكتفِ بإطلاق الإنذار، فبينما كانت الأفعى تزحف ببطء نحو المنزل، تصدى لها الكلب ومنعها من الدخول.

معركة شرسة

وما تلا ذلك كان معركة شرسة استمرت، بحسب ما ذكرته العائلة، قرابة ساعة، رغم مواجهة تومي لثعبان سام، إلا أنه رفض الاستسلام. 

وقالت العائلة إن الكلب قاتل بشراسة حتى تم القضاء على الزاحف. ولكن خلال ذلك، تعرض تومي للدغة سامة من الثعبان.

بعد مرور ساعة تقريبًا على انتهاء القتال، استسلم الحيوان الأليف الوفي لتأثيرات السم.

بالنسبة للعائلة، كان تومي أكثر بكثير من مجرد كلب حراسة. قالوا إنه أمضى السنوات التسع الماضية يحرس منزلهم بإخلاص، وأصبح جزءًا لا يتجزأ من حياتهم، ويعتقدون أن شجاعته حالت دون وقوع كارثة أكبر بكثير.

وقالت العائلة: "لو لم يوقف الأفعى في تلك الليلة، لكانت قد دخلت المنزل وألحقت الأذى بأحد".

لقد خلّف موت تومي حزناً عميقاً في المنزل، ودّع أفراد العائلة رفيقهم الوفيّ بحرارة قبل أن يودعوه الثرى، متذكرين إياه ليس فقط كحيوان أليف، بل ككائن ضحّى بحياته لحمايتهم.

انتشر خبر الحادث منذ ذلك الحين في جميع أنحاء المنطقة، حيث أشاد العديد من السكان بشجاعة الكلب وولائه الثابت.

بينما يستمر الحزن في خيم على العائلة، تردد صدى شعور واحد لدى الكثيرين: في بعض الأحيان، يترك أولئك الذين لا يستطيعون الكلام وراءهم أقوى تذكير بالحب والواجب والتضحية.

تم نسخ الرابط