خبير: ويليام وكيت تعرضا للأهانة بعد لقاء الملك تشارلز مع هاري وميجان
كثيراً ما يُنظر إلى لم شمل العائلة المالكة على أنه فرصة لشفاء الجراح القديمة، لكن اجتماعاً عُقد مؤخراً ربما يكون قد زادها اشتعالاً، فبحسب المعلقة الملكية المخضرمة إميلي أندروز، فإن قرار الملك تشارلز الهادئ باستقبال الأمير هاري وميجان ماركل مجدداً في الأراضي الملكية قد أعاد إشعال التوترات على أعلى مستويات النظام الملكي.
يُقال إن الأمير ويليام، أمير ويلز، والأميرة كاثرين، أميرة ويلز، شعرا بـ"الخيانة" بل و"الإهانة" جراء ما بدا وكأنه بادرة سلام من الملك تجاه دوق ودوقة ساسكس، لا سيما بعد أن قيل إنه عرض عليهما الإقامة في قصر باكنغهام خلال زيارتهما القادمة للمملكة المتحدة.
وقد أثارت هذه الردود المزعومة تكهنات جديدة بأن الخلاف بين الأخوين لا يزال متجذراً كما كان، على الرغم من الآمال المعقودة على المصالحة.
لقاء الأمير هاري والملك تشارلز "أحرج" الأمير ويليام
قالت الخبيرة الملكية إميلي أندروز إن الأمير ويليام وكيت ميدلتون ربما شعرا بـ"الإهانة" بعد عودة دوق ودوقة ساسكس إلى المملكة المتحدة لحضور اللقاء ويعود ذلك إلى إصرارهما على عدم التواصل معهما، وأملهما أن يلتزم الملك بذلك أيضاً، إلا أن هذا لا يبدو صحيحاً، إذ تشير التقارير الأخيرة إلى أن الملك تشارلز يبدي استعداده لدعوة الأمير هاري للإقامة في قصر باكنغهام خلال زيارته القادمة.
تشير أندروز إلى أن لمّ الشمل كان بمثابة انتصار للأمير هاري وميجان ماركل وتوضح كذلك أن خروج هاري من العائلة المالكة، إلى جانب الانتقادات والخيانة المزعومة التي أعقبت ذلك، لا تزال تؤلم العائلة.
ونتيجة لذلك، لا يزال ولي العهد المستقبلي متمسكاً بموقفه تجاه شقيقه الأصغر، ويُزعم أنه يعتقد أن هذا اللقاء ما كان ينبغي أن يحدث كما زعمت أن واجب الملك الأول هو تجاه "ولي العهد وزوجته" وليس تجاه "الوريث الاحتياطي".
وتطرقت أيضًا إلى تركيز دوق ودوقة ساسكس على مكاسبهما الشخصية، مستفيدين من مكانتهما الملكية دون قبول رسمي للواجبات هذا الترتيب المتردد كان قد رُفض سابقًا من قبل الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، ولا يروق لآل ويلز أيضًا.
وأضافت أندروز: "وماذا يستطيع ويليام وكيت فعله؟ ليس الكثير، إن كنا صادقين، إلى أن يصبح ويليام ملكًا"، كما ذكرت أنه لا يبدو أن هناك أي مؤشر على تحسن علاقة الأشقاء، حيث لا يزال الأمير ويليام وكيت ميدلتون غير مستعدين لمسامحة دوق ودوقة ساسكس على خيانتهما للعائلة المالكة.


