أحمد موسى يكشف لحظة الزلزال: "تذكرت مشهد 92 ونزلت أجري"
روى الإعلامي أحمد موسى تفاصيل اللحظات الأولى لشعوره بالهزة الأرضية التي وقعت فجر اليوم، كاشفًا عن حالة القلق التي انتابته بعدما شعر بحركة الزلزال، ومؤكدًا أن المشهد أعاد إلى ذاكرته ذكريات زلزال عام 1992 الذي ما زال حاضرًا في أذهان المصريين.
وقال أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، إنه كان يعمل في الساعات الأولى من صباح اليوم عندما شعر بالهزة الأرضية بشكل مفاجئ، موضحًا أنه تحرك سريعًا من مكانه ونزل إلى أسفل المبنى، بعدما شعر بقوة الحركة.
وأضاف موسى: «كنت قاعد شغال الساعة 3، وفجأة حصل الزلزال، فنزلت أجري»، مشيرًا إلى أن الموقف أعاد إليه تفاصيل يوم زلزال عام 1992، عندما كان يعمل في مؤسسة الأهرام وشعر وقتها بهزة قوية دفعته إلى النزول من الطابق الرابع.
وأوضح الإعلامي أن ذكريات زلزال 1992 لا تزال عالقة في ذاكرة العديد من المصريين، نظرًا لقوة تأثيره وما صاحبه من حالة خوف واسعة بين المواطنين، مؤكدًا أن الهزة الأخيرة أعادت إلى الأذهان أجواء ذلك اليوم رغم اختلاف الظروف والتأثيرات.
وأشار إلى أن شعور المواطنين بالزلزال يختلف من منطقة إلى أخرى وفقًا لموقع كل منطقة وبعدها عن مركز الهزة، لافتًا إلى أن العديد من الأشخاص شعروا بها بوضوح بسبب طبيعة الحركة الأرضية وتوقيت وقوعها.
وكان المعهد القومي للبحوث الفلكية قد أعلن أن الهزة الأرضية التي شعر بها عدد من المواطنين بلغت قوتها 5.5 درجة على مقياس ريختر، مؤكدًا أن فرق الرصد تتابع النشاط الزلزالي بشكل مستمر، وأن الوضع لا يدعو إلى القلق.
وتأتي تصريحات أحمد موسى في أعقاب حالة الاهتمام التي أثارتها الهزة الأرضية بين المواطنين، خاصة مع ارتباطها بذكريات زلزال عام 1992 الذي يعد من أبرز الأحداث الزلزالية التي شهدتها مصر خلال العقود الماضية.