رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

بعد زلزال اليوم.. رئيس البحوث الفلكية يكشف سبب قوة الإحساس بالهزة

زلزال
زلزال

كشف الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، تفاصيل الهزة الأرضية التي شعر بها عدد من المواطنين اليوم، موضحًا أن قوة الزلزال بلغت 5.5 درجة على مقياس ريختر، وأن اختلاف درجة الإحساس بها بين المناطق يرجع إلى عدة عوامل، أبرزها البعد عن مركز الزلزال وطبيعة المباني وارتفاع الطوابق.

وأوضح نبوي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، أن الزلزال لم يكن بنفس التأثير في جميع المناطق، حيث شعر به المواطنون بدرجات متفاوتة وفقًا لموقع كل منطقة بالنسبة لبؤرة الزلزال، مشيرًا إلى أن سكان الأدوار المرتفعة يكون إحساسهم بالهزات الأرضية أكبر مقارنة بالأدوار المنخفضة.

وأشار رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية إلى أن فرق الرصد الزلزالي تعاملت مع الهزة منذ اللحظات الأولى لوقوعها، حيث تم تحليل البيانات ومراجعتها بشكل دقيق للتأكد من كافة المعلومات المتعلقة بموقع الزلزال وقوته وتأثيره.

وأضاف أن قيادات الدولة تواصلت مع المعهد فور تسجيل الهزة الأرضية، وتم الانتقال إلى مقر المعهد في تمام الساعة الثالثة لمتابعة الموقف ومراجعة بيانات الرصد، مؤكدًا أن جميع الأجهزة المختصة كانت تعمل على مدار الساعة لمتابعة أي تطورات أو توابع محتملة.

وأكد نبوي أن المعهد يمتلك شبكة متطورة من محطات الرصد الزلزالي التي تمكنه من تسجيل الهزات الأرضية وتحليلها بسرعة ودقة، لافتًا إلى أن البيانات الصادرة عن المعهد تعتمد على قياسات علمية دقيقة يتم مراجعتها قبل إعلانها للرأي العام.

وشدد رئيس المعهد على أن شعور المواطنين بالزلزال لا يعني بالضرورة وجود خطورة كبيرة، موضحًا أن قوة الزلزال وحدها ليست العامل الوحيد لتحديد مدى تأثيره، وإنما تلعب المسافة من مركزه وعمق البؤرة وطبيعة المنشآت دورًا مهمًا في تحديد حجم الأضرار.

واختتم نبوي تصريحاته بالتأكيد على استمرار متابعة النشاط الزلزالي في مصر بشكل لحظي، مع إعلان أي مستجدات فور رصدها، داعيًا المواطنين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة وتجنب الشائعات. 

تم نسخ الرابط