رئيس البحوث الفلكية: زلزال مصر طبيعي ولا يشكل خطورة على المواطنين
أكد الدكتور باسم سيد نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، أن الزلزال الذي شعر به عدد من المواطنين يُصنف ضمن الزلازل الضعيفة إلى المتوسطة، مشددًا على أنه لا يمثل خطورة كبيرة، وأن النشاط الزلزالي في مصر يُعد ظاهرة طبيعية ترتبط بطبيعة موقعها الجيولوجي وحركة الصفائح التكتونية.
وأوضح نبوي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن الزلازل تحدث نتيجة فقدان التوازن داخل القشرة الأرضية، حيث تتحرر الطاقة المختزنة بفعل حركة الصفائح التكتونية، ما يؤدي إلى وقوع هزات أرضية تختلف شدتها من منطقة إلى أخرى بحسب طبيعة النشاط الجيولوجي.
وأضاف أن مصر تقع على الصفيحة الإفريقية، وهي محاطة بعدد من الأحزمة الزلزالية النشطة، الأمر الذي يجعل تسجيل هزات أرضية بين الحين والآخر أمرًا طبيعيًا، ولا يعني بالضرورة وجود مؤشرات على مخاطر استثنائية أو وقوع زلازل مدمرة.
وأشار رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية إلى أن الزلزال الذي بلغت قوته 5.5 درجة على مقياس ريختر يُصنف علميًا ضمن الزلازل الضعيفة إلى المتوسطة، مؤكدًا أن تقييم خطورة الزلازل لا يعتمد فقط على قوتها، وإنما يرتبط أيضًا بعمق الزلزال، وموقع مركزه، ومدى قربه من المناطق المأهولة بالسكان، إضافة إلى حجم الأضرار التي يخلفها في المنشآت والبنية التحتية.
وشدد نبوي على أن شعور المواطنين بالهزة الأرضية لا يعني بالضرورة أنها كانت مدمرة، موضحًا أن بعض الزلازل يمكن الإحساس بها في مناطق واسعة دون أن تتسبب في أي خسائر بشرية أو مادية تُذكر، خاصة إذا كان مركزها بعيدًا عن التجمعات السكنية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المعهد القومي للبحوث الفلكية يتابع النشاط الزلزالي في مصر والمنطقة على مدار الساعة من خلال شبكة الرصد القومية، ويصدر البيانات الرسمية فور تسجيل أي هزة أرضية، داعيًا المواطنين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثقة.