رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

الاتصالات: تسجيل شريحة الطفل باسم ولي الأمر وإتاحتها عبر شركات المحمول|فيديو

شريحة أطمن للطفل
شريحة أطمن للطفل

أكد المهندس محمد إبراهيم، النائب التنفيذي والمتحدث الرسمي باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، أن إطلاق شريحة الطفل يمثل خطوة جديدة ضمن جهود الدولة لتطوير منظومة الحماية الرقمية للأطفال، موضحًا أن الخدمة صُممت لتوفير بيئة إلكترونية أكثر أمانًا، مع منح أولياء الأمور أدوات تساعدهم على تنظيم استخدام أبنائهم للإنترنت، دون حرمانهم من الاستفادة من الخدمات الرقمية والمحتوى التعليمي، وأن الدولة تستهدف من خلال هذه المبادرة تحقيق التوازن بين حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت، والاستفادة من التطور التكنولوجي، مشيرًا إلى أن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يعمل باستمرار على تطوير حلول رقمية تتناسب مع احتياجات الأسرة المصرية.

تسجيل الشريحة باسم ولي الأمر

أكد متحدث تنظيم الاتصالات، خلال لقائه ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع عبر القناة الأولى، أن شريحة الطفل تُسجل باسم ولي الأمر، بما يمنحه القدرة على إدارة الخدمة واختيار مستوى الحماية المناسب لطفله، موضحًا أن المواطنين يمكنهم تحويل الخط الحالي المسجل بأسمائهم إلى شريحة طفل، مع الاشتراك في إحدى خدمتي «اطمن» أو «اطمن على الآخر»، وأن الراغبين في الحصول على الخدمة يمكنهم أيضًا شراء خط جديد مزود بإحدى خدمتي الحماية مباشرة من فروع شركات المحمول، بما يتيح مرونة في اختيار الطريقة الأنسب لكل أسرة.

وأشار متحدث تنظيم الاتصالات، إلى أن الاشتراك في الخدمة يتم بسهولة، سواء من خلال فروع شركات المحمول أو عبر التطبيقات الإلكترونية الخاصة بها، باستخدام الرقم القومي ورقم الهاتف، وأن الخدمة متاحة حاليًا بالمجان خلال الفترة التجريبية، في إطار حرص الجهاز على إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من المواطنين لتجربة النظام الجديد، والتعرف على مزاياه قبل الانتقال إلى المراحل التالية من التطبيق.

منع خدمات «VPN» 

وأكد متحدث تنظيم الاتصالات، أن خدمات VPN لن تكون متاحة على شريحتي «اطمن» و«اطمن على الآخر»، وذلك لمنع تجاوز القيود الموضوعة على المحتوى غير المناسب للأطفال، وأن هذا الإجراء يأتي لضمان فعالية منظومة الحماية الرقمية، ومنع التحايل على أنظمة التصفية والرقابة التي جرى تصميمها لحماية الأطفال من المواقع أو التطبيقات التي لا تتناسب مع أعمارهم.

وكشف متحدث تنظيم الاتصالات، أن الجهاز يدرس حاليًا توسيع نطاق خدمات الحماية الرقمية لتشمل شبكات الإنترنت الأرضي «الواي فاي»، بما يسمح بتوفير مستوى الحماية نفسه داخل المنازل، وأن فرق العمل تُجري حاليًا الاختبارات الفنية اللازمة لضمان كفاءة الخدمة قبل الإعلان رسميًا عن إطلاقها، مؤكدًا أن الهدف هو توفير منظومة حماية متكاملة تغطي مختلف وسائل الاتصال بالإنترنت.

تنظيم الاستخدام وليس المنع

وشدد متحدث تنظيم الاتصالات، على أن الهدف من هذه المبادرات لا يتمثل في منع الأطفال من استخدام الإنترنت أو التكنولوجيا الحديثة، وإنما تنظيم هذا الاستخدام، وحجب المحتوى الضار، مع استمرار إتاحة المحتوى التعليمي والمنصات المفيدة التي تساعد الأطفال على التعلم وتنمية مهاراتهم، وأن التكنولوجيا أصبحت جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، ولذلك فإن الحل يكمن في الاستخدام الآمن والمسؤول، وليس في حرمان الأطفال من الاستفادة منها.

وأكد متحدث تنظيم الاتصالات، أن الدولة وفرت الأدوات التقنية اللازمة لتعزيز الحماية الرقمية، إلا أن نجاح هذه المنظومة يعتمد أيضًا على الدور المحوري لأولياء الأمور، من خلال الاشتراك في الخدمات، ومتابعة استخدام الأطفال للهواتف الذكية والإنترنت بصورة مستمرة، وأن نشر الوعي بين الأسر يمثل عنصرًا أساسيًا في الحد من المخاطر الرقمية، مشددًا على أهمية الحوار المستمر مع الأبناء حول أساليب الاستخدام الآمن للتكنولوجيا.

المهندس محمد إبراهيم
المهندس محمد إبراهيم

تحذيرات من رسائل الاحتيال

واختتم المهندس محمد إبراهيم، بتحذير المواطنين من تزايد محاولات الاحتيال الإلكتروني، خاصة الرسائل التي تتضمن روابط مجهولة المصدر أو تطلب إدخال بيانات شخصية أو مالية، مؤكدًا ضرورة التأكد من مصدر أي رسالة قبل التفاعل معها، ناصحًا بعدم مشاركة كلمات المرور أو البيانات الحساسة مع أي جهة غير موثوقة، مع استخدام كلمات مرور قوية لا تعتمد على الأسماء أو تواريخ الميلاد، إلى جانب تفعيل خاصية المصادقة الثنائية لحماية الحسابات الشخصية من محاولات الاختراق. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن تعزيز الأمن السيبراني مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطن، وأن الالتزام بإجراءات الحماية الرقمية يسهم في توفير بيئة إلكترونية أكثر أمانًا للأطفال وجميع مستخدمي الإنترنت.

تم نسخ الرابط