أسامة كمال: المصداقية أهم من السبق الصحفي ونقل المعلومات الرسمية
أكد الإعلامي أسامة كمال أن قيمة العمل الصحفي والإعلامي لا تقاس فقط بتحقيق السبق أو سرعة نشر الأخبار، وإنما بمدى الالتزام بالمصداقية والدقة، مشددًا على أن بناء الثقة مع الجمهور يأتي من خلال تقديم المعلومات الصحيحة من مصادرها الرسمية.
وقال أسامة كمال، خلال حديثه عن دور الإعلام في التعامل مع الأحداث، إن الحصول على المعلومة المؤكدة ونقلها بمهنية يمثلان الأساس الحقيقي لنجاح أي مؤسسة إعلامية، موضحًا أن اللهث وراء السبق على حساب الدقة قد يؤدي إلى نشر معلومات غير صحيحة تؤثر على ثقة الجمهور.
وأضاف أن الإعلام المسؤول يجب أن يعتمد على التحقق الكامل قبل نشر أي معلومة، خاصة في أوقات الأزمات والأحداث المهمة، حيث تصبح سرعة انتشار الأخبار والشائعات تحديًا يتطلب قدرًا كبيرًا من المهنية والالتزام.
وأشار إلى أن الاعتماد على البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية لا يعني غياب دور الإعلام، بل يعزز قدرته على تقديم تغطية دقيقة وموثوقة، مؤكدًا أن دور الإعلامي لا يقتصر على نقل الخبر فقط، وإنما يتمثل أيضًا في تحليل المعلومات وتقديمها بصورة واضحة للجمهور.
وأوضح أسامة كمال أن المصداقية هي رأس مال الإعلام، وأن الحفاظ عليها يتطلب الالتزام بالمعايير المهنية والابتعاد عن التسرع في نشر الأخبار غير المؤكدة، لافتًا إلى أن الجمهور أصبح أكثر قدرة على التمييز بين الإعلام المهني والمحتوى القائم على الإثارة.
وشدد على أن الإعلام القوي هو الذي يبني علاقة ثقة طويلة الأمد مع المشاهدين، من خلال تقديم الحقائق والمعلومات الدقيقة، مؤكدًا أن السبق الحقيقي يتمثل في تقديم معلومة صحيحة وموثوقة وليس مجرد سرعة النشر.





