رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

اليابان تكشف النقاب عن روبوت ناعم عائم مصمم للتفاعل الآمن مع البشر

صورة موضوعية
صورة موضوعية

في خطوة غير مسبوقة تم تطوير الروبوت العائم الذي يشبه الحوت وينزلق بصمت في الهواء المسمى "كادل فيش" من قبل الباحث مينغيانغ شو من جامعة كيو في اليابان، بالتعاون مع باحثين من عدة مؤسسات.

بدلاً من استخدام مراوح دوارة كطائرة بدون طيار، يستخدم "كادل فيش" جسماً أخف من الهواء وزعانف ناعمة ترفرف للتنقل في الأماكن المغلقة، والنتيجة تبدو أقرب إلى رفيق متحرك عائم منها إلى آلة طائرة، مزيج بين حوت صغير، وشخصية من أفلام ستوديو جيبلي، وبالون ودود له هدف.

الروبوتات المرنة العائمة

يُعدّ هذا الروبوت جزءًا من بحثٍ أوسع نطاقًا حول "الروبوتات المرنة العائمة" وهي آلات مصممة لمشاركة المساحة بأمان مع البشر. قد تكون الطائرات المسيّرة التقليدية صاخبة وخطيرة عند الاقتراب منها بسبب شفراتها سريعة الحركة، ويتبنى "كادل فيش" نهجًا معاكسًا؛ فجسمه المرن وحركته البطيئة تجعله أكثر ملاءمة للتفاعل عن قرب.

في مقاطع الفيديو التوضيحية، يطفو الروبوت بجانب الناس، ويستجيب من خلال حركة الجسم اللطيفة، ويظهر في سيناريوهات مثل رفيق الدراسة، وشريك الرقص، وأداة التذكير، وساعة المنبه، ووجود مرح في المنزل.

يقول فريق البحث إن الفكرة مستوحاة من رفقاء الطيران الخياليين، بما في ذلك شخصيات مثل تينكر بيل وميو وشخصيات سوت سبرايتس من إنتاج استوديو جيبلي. 

ويتساءل المشروع أيضاً عن كيفية استغلال الروبوتات للمساحات غير المستخدمة فوق أرضياتنا وطاولاتنا ومكاتبنا دون أن تبدو دخيلة.

في الوقت الحالي، لا يُعدّ "كادل فيش" منتجاً، ولا يوجد تاريخ إطلاق أو سعر محدد له، فهو لا يزال نموذجاً أولياً بحثياً يركز على التفاعل بين الإنسان والروبوت.

تم نسخ الرابط