رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

لما جبريل عن ناشئ الاتحاد السكندري: الموهبة فقط تحكم في ملاعب مصر|فيديو

الإعلامية لما جبريل
الإعلامية لما جبريل

أكدت الإعلامية لما جبريل، رفضها الكامل لأي ممارسات تتعلق بالتمييز أو العنصرية داخل المجتمع المصري، وذلك تعليقًا على أزمة استبعاد اللاعب الناشئ مكاري يونان من اختبارات نادي الاتحاد السكندري، بعد تداول اتهامات بأن قرار الاستبعاد جاء بسبب اسمه وديانته، وهو الأمر الذي أثار حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية، وأن قضية اللاعب الشاب تحولت إلى نقاش مجتمعي مهم حول ضرورة ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص داخل مختلف المجالات، خاصة الرياضة التي يفترض أن يكون معيار الاختيار فيها قائمًا على الموهبة والقدرات فقط دون النظر إلى أي اعتبارات أخرى.

تحرك وزارة الشباب والرياضة 

وأشادت لما جبريل، خلال فقرتها ببرنامج "الحكاية" عبر قناة "إم بي سي مصر"، بسرعة تدخل وزارة الشباب والرياضة عقب انتشار الواقعة، موضحة أن الوزارة فتحت تحقيقًا رسميًا للتأكد من ملابسات استبعاد اللاعب، وأن ثبوت وجود مخالفة أدى إلى اتخاذ إجراءات وعقوبات بحق المدرب المسؤول عن الواقعة، وأن توقيع العقوبة يعد خطوة إيجابية في مواجهة أي سلوكيات تتعارض مع قيم العدالة والمساواة، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن الأهم من العقوبة هو وضع آليات تمنع تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلًا، وتضمن حصول جميع الشباب على فرص متساوية لإظهار قدراتهم.

وأضافت لما جبريل، أن وجود أنظمة أكثر حيادية في اختبارات الأندية الرياضية قد يكون أحد الحلول المهمة، مقترحة تطبيق نظام الأرقام بدلًا من الأسماء خلال مراحل التقييم، حتى يتمكن المدرب أو المسؤول من الحكم على مستوى اللاعب فقط بعيدًا عن أي معلومات شخصية قد تؤثر على قراره، متطرقة إلى أهمية وجود قنوات واضحة وسريعة لاستقبال شكاوى الشباب الذين قد يتعرضون لأي شكل من أشكال التمييز، سواء داخل الأندية أو المؤسسات الرياضية، مؤكدة أن توفير خط ساخن أو منصة إلكترونية متخصصة يمكن أن يساعد في سرعة التعامل مع أي تجاوزات.

مقترحات لضمان تكافؤ الفرص 

ولفتت لما جبريل، إلى أن إعلان حزب الإصلاح والتنمية عن التقدم بمشروع قانون لإنشاء مفوضية لمناهضة التمييز يمثل خطوة تستهدف دعم مبادئ المساواة، موضحة أن وجود جهة مختصة باستقبال الشكاوى ومتابعة الملفات المتعلقة بالتمييز يمكن أن يعزز حماية حقوق المواطنين، وأن قضية التمييز لا تقتصر فقط على الدين أو الخلفية الاجتماعية، وإنما قد تظهر بأشكال متعددة، مثل الحكم على الشخص من اسمه أو شكله أو وضعه الاقتصادي أو ظروفه الاجتماعية، وهو ما يتطلب وعيًا مجتمعيًا أكبر لمواجهة هذه الظواهر.

الإعلامية لما جبريل
الإعلامية لما جبريل

واختتمت الإعلامية لما جبريل، بالتشديد على أن كرة القدم كانت دائمًا مساحة تجمع مختلف فئات المجتمع، مشيرة إلى أن تاريخ اللعبة يشهد على وصول لاعبين من ظروف بسيطة إلى أعلى المراتب بفضل موهبتهم واجتهادهم، وليس بسبب انتماءاتهم أو إمكانياتهم المادية، وأن الحديث عن تكافؤ الفرص يجب أن يمتد أيضًا إلى المواهب التي تعاني من صعوبات مالية تمنعها من الالتحاق بمدارس وأكاديميات كرة القدم التي أصبحت تكلفتها مرتفعة، موضحة أن هناك مواهب حقيقية قد تضيع بسبب عدم قدرتها على تحمل هذه التكاليف، وعلى ضرورة حماية أحلام الشباب ومنحهم فرصًا عادلة، مشيرة إلى أن اكتشاف المواهب الرياضية يجب أن يعتمد على الكفاءة والمهارة فقط، لأن الرياضة الحقيقية لا تعرف سوى التفوق والعمل والإصرار.

تم نسخ الرابط