مسؤول أممي يدعو إلى الإسراع في إعادة إعمار قطاع غزة ودعم المدنيين
دعا نائب المنسق العام الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط إلى الإسراع في تنفيذ خطط إعادة إعمار قطاع غزة، مؤكدًا أن تسريع وتيرة إعادة البناء يمثل ضرورة ملحة للتخفيف من معاناة السكان، واستعادة الخدمات الأساسية، وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق الاستقرار.
وأوضح المسؤول الأممي أن حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في القطاع يتطلب تحركًا دوليًا منسقًا، يضمن توفير التمويل اللازم ودعم برامج إعادة الإعمار بصورة عاجلة، بما يسهم في إعادة تأهيل المرافق الحيوية، وفي مقدمتها المستشفيات والمدارس وشبكات المياه والكهرباء والطرق.
وأشار إلى أن إعادة الإعمار ينبغي أن تسير بالتوازي مع ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستدام، وتوفير الاحتياجات الأساسية للمدنيين، مؤكدًا أن تحسين الأوضاع المعيشية يعد ركيزة أساسية لدعم الأمن والاستقرار وتهيئة بيئة مواتية لأي جهود سياسية مستقبلية.
وأكد أن الأمم المتحدة تواصل العمل مع الشركاء الدوليين والجهات المانحة لدعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار، داعيًا إلى تعزيز التعاون الدولي لتسريع تنفيذ المشروعات التنموية والخدمية التي تلبي احتياجات سكان القطاع وتخفف من آثار الأزمة الإنسانية.
وشدد المسؤول الأممي على أهمية الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، وضمان حماية المدنيين، وتوفير الظروف التي تسمح بعودة الحياة الطبيعية تدريجيًا إلى قطاع غزة، بما يعزز فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وتأتي هذه الدعوة في ظل استمرار المساعي الدولية والإقليمية لدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة، بالتزامن مع التحركات الرامية إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية، وتحسين الظروف المعيشية للسكان، وتهيئة الأرضية اللازمة لإطلاق مسار سياسي يسهم في تحقيق سلام دائم وشامل في الشرق الأوسط.