رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

أبو ريدة: الجوهري وشحاتة وحسام حسن مدربون كبار ولكل مرحلة ظروفها

هاني أبو ريدة
هاني أبو ريدة

أكد المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، أن تقييم المدربين الوطنيين يجب أن يتم وفقًا للظروف الخاصة بكل مرحلة، موضحًا أن لكل مدير فني توقيته وطبيعة عمله والتحديات التي واجهها خلال فترة توليه المسؤولية.

وأوضح أبو ريدة، خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "الصورة" المذاع عبر قناة "النهار"، أن الكابتن محمود الجوهري والكابتن حسن شحاتة والكابتن حسام حسن جميعهم يمتلكون مستوى فنيًا مميزًا، مشددًا على صعوبة عقد مقارنات مباشرة بينهم بسبب اختلاف الظروف التي عمل خلالها كل مدرب.

إشادة بتاريخ المدربين الوطنيين

وقال رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم إن المدربين الثلاثة يمثلون أسماء بارزة في تاريخ الكرة المصرية، مؤكدًا أن لكل منهم بصمته الخاصة وإنجازاته التي تحققت في توقيتات مختلفة.

وأضاف أن حسام حسن لا يزال أمامه مستقبل كبير، متمنيًا له التوفيق خلال الفترة المقبلة، ومؤكدًا أن الحكم على أي تجربة تدريبية يجب أن يكون من خلال الظروف المحيطة بها وليس النتائج فقط.

أبو ريدة: لا أندم على قرارات اقتنعت بها

وتحدث أبو ريدة عن طريقة تعامله مع القرارات والمواقف المختلفة، موضحًا أنه يراجع قراراته باستمرار، لكنه لا يشعر بالندم تجاه أي قرار اتخذه بعد دراسة واقتناع.

وأشار إلى أن الإنسان بطبيعته قد يخطئ وقد ينجح، إلا أن أكثر ما يؤثر فيه هو الجانب الإنساني، خاصة عندما يقابل شخصًا قدم له الخير برد فعل غير إيجابي، بينما تظل أمور العمل قابلة للنقاش والتجاوز.

التركيز على العمل وتجاوز الانتقادات

وأكد أبو ريدة أنه لا يتوقف كثيرًا أمام الأخطاء أو الإساءات التي يتعرض لها، مشيرًا إلى أن حسن النية والتصالح مع النفس يجعلان الإنسان أكثر قدرة على تجاوز المواقف السلبية.

وأوضح أن متابعة مواقع التواصل الاجتماعي بشكل مستمر قد تزيد من الضغوط على الإنسان، لذلك يفضل التركيز على العمل والابتعاد عن الانشغال بالانتقادات.

وشدد رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم على أن حب الوطن والإخلاص في العمل يمثلان دافعًا أساسيًا للاستمرار، قائلًا إن أبناء بورسعيد تربوا على حب البلد والانتماء إليها، مؤكدًا أن العمل بضمير هو المعيار الأهم في مسيرته.

تم نسخ الرابط