5 معتقدات خاطئة عن جسم المرأة بعد الولادة
تغرق الأمهات الجدد في سيل من النصائح فور الولادة، لكن ليس كل ما يُتداول صحيحًا، فبين تجارب الأقارب، ومنشورات مواقع التواصل الاجتماعي، والمعلومات غير الدقيقة، تنتشر خرافات قد تمنح المرأة توقعات غير واقعية أو تدفعها إلى تجاهل أعراض تحتاج إلى متابعة طبية.
كما يؤكد خبراء النساء والتوليد أن مرحلة ما بعد الولادة تختلف من امرأة لأخرى، ولا يمكن اختزالها في قواعد ثابتة تنطبق على الجميع.
الخرافة الأولى.. الرضاعة الطبيعية تُنقص الوزن تلقائيًا
رغم أن الرضاعة الطبيعية تستهلك قدرًا من السعرات الحرارية، فإنها ليست وسيلة مضمونة لإنقاص الوزن. فالتغيرات الهرمونية، والنوم غير المنتظم، والتوتر، والنظام الغذائي، كلها عوامل تؤثر في وزن الأم بعد الولادة.
لذلك ينصح الأطباء بالتركيز على التغذية السليمة وشرب كميات كافية من الماء، بدلًا من ربط الرضاعة بهدف خسارة الوزن.
الخرافة الثانية.. ممنوع ممارسة أي نشاط قبل مرور 6 أسابيع
يعتقد كثيرون أن الأم يجب أن تلتزم بالراحة التامة حتى موعد مراجعة الطبيب بعد ستة أسابيع، لكن الخبراء يوضحون أن الحركة الخفيفة، مثل المشي وتمارين التمدد، قد تكون مفيدة في وقت مبكر إذا سمحت الحالة الصحية بذلك.
أما العودة إلى التمارين المكثفة، فيجب أن تتم تدريجيًا وبعد تقييم الطبيب، لأن التعافي العضلي قد يستغرق أشهرًا وليس أسابيع فقط.
الخرافة الثالثة.. انفصال عضلات البطن سيختفي وحده
لا تتعافى جميع حالات انفصال عضلات البطن تلقائيًا، إذ قد يستمر الضعف لدى بعض النساء ويؤثر في قوة الجذع أو يسبب آلامًا أسفل الظهر.
ويؤكد المختصون أن التمارين العلاجية الموجهة، خاصة تحت إشراف مختص في العلاج الطبيعي، تساعد على استعادة قوة العضلات بصورة آمنة.
الخرافة الرابعة.. الرضاعة أو غياب الدورة يمنعان الحمل
من أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعًا الاعتقاد بأن الحمل مستحيل خلال الرضاعة الطبيعية أو قبل عودة الدورة الشهرية.
ويحذر الأطباء من أن التبويض قد يحدث قبل نزول أول دورة، ما يجعل الحمل ممكنًا، لذلك ينبغي مناقشة وسائل منع الحمل المناسبة مع الطبيب إذا لم تكن الأسرة تخطط لحمل جديد.
الخرافة الخامسة.. الغرز تعني اكتمال الشفاء
خياطة التمزقات بعد الولادة تساعد على التئام الأنسجة، لكنها لا تعني أن الجسم استعاد وظيفته بالكامل.
فاستمرار الألم أو الشعور بالشد أو صعوبة العلاقة الزوجية بعد الولادة ليست أمورًا يجب التعايش معها، بل قد تحتاج إلى علاج طبيعي أو متابعة مع الطبيب لتحسين التعافي.


