لما جبريل عن مكالمات شيخ الأزهر لأوائل الثانوية:«يابختنا بيه وبتواضعه»|فيديو
أشادت الإعلامية لما جبريل، بالمواقف الإنسانية التي يجسدها الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، خلال اتصالاته الهاتفية بطلاب الثانوية الأزهرية الأوائل، مؤكدة أن هذه اللفتة السنوية أصبحت واحدة من أكثر اللحظات انتظارًا وتفاعلًا على مواقع التواصل الاجتماعي، لما تحمله من مشاعر إنسانية وتقدير حقيقي لتفوق الطلاب بعد سنوات من الاجتهاد، وأن تواضع الإمام الأكبر وقربه من الطلاب وأسرهم يعكس صورة مشرقة للمؤسسة الأزهرية، مشيرة إلى أن هذه المواقف تلقى إشادة كبيرة من مختلف فئات المجتمع، خاصة أنها تصدر عن شخصية دينية تحظى بمكانة عالمية كبيرة.
الإمام الأكبر نموذج للتواضع
وقالت لما جبريل، خلال فقرتها ببرنامج "الحكاية"، المذاع عبر قناة MBC مصر، إن مصر محظوظة بوجود الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، موضحة أنه يمثل المرجعية الدينية لأكثر من مليار ونصف المليار مسلم حول العالم، ومع ذلك يتعامل بمنتهى البساطة والتواضع مع الجميع، وهو ما ظهر بوضوح خلال اتصالاته الهاتفية بالطلاب المتفوقين، وأن المشهد الذي يظهر فيه شيخ الأزهر وهو يتحدث مباشرة مع الطلاب ويشاركهم فرحة النجاح يحمل رسائل إنسانية عميقة، إذ يشعر الطلاب وأسرهم بقيمة الإنجاز عندما يتلقون خبر تفوقهم من الإمام الأكبر بنفسه، معتبرة أن هذه اللحظات تبقى راسخة في الذاكرة ولا يمكن نسيانها.
وأشارت لما جبريل، إلى أن أكثر المواقف التي لاقت تفاعلًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي كان خلال اتصال الإمام الأكبر بإحدى الطالبات الأوائل، عندما طلبت منه أن يبلغها أيضًا بنتيجة شقيقتها التوأم، في مشهد عفوي جذب اهتمام المتابعين، وأن الطالبة سألته خلال المكالمة: "حضرتك مين؟"، ليرد عليها بكل تواضع قائلاً: "اسمي الرسمي أحمد الطيب... وشغلتي شيخ الأزهر." وأضافت أن هذه الكلمات البسيطة انتشرت بسرعة كبيرة عبر منصات التواصل، حيث اعتبرها كثيرون نموذجًا راقيًا في التواضع والبعد عن المظاهر، رغم المكانة الدينية الرفيعة التي يتمتع بها شيخ الأزهر.
تفاصيل صنعت أثرًا كبيرًا
وأكدت لما جبريل، أن ما يميز هذه الاتصالات ليس فقط إعلان نتائج الطلاب، وإنما التفاصيل الإنسانية التي يحرص عليها الإمام الأكبر أثناء حديثه معهم، موضحة أنه كان بإمكانه أن يكلف أي مسؤول بإبلاغ الطالبات والطلاب بالنتائج، لكنه اختار أن يقوم بذلك بنفسه، وهو ما منح هذه المكالمات قيمة معنوية كبيرة، وأن هذه التصرفات البسيطة تترك أثرًا عميقًا لدى الأسر المصرية، وتعكس اهتمام الأزهر الشريف بتقدير المتفوقين وتشجيعهم على مواصلة النجاح، مشيرة إلى أن مثل هذه المبادرات تعزز العلاقة بين المؤسسة الأزهرية والمجتمع، وتبرز الجانب الإنساني في تعامل قياداتها مع أبنائها.

واختتمت الإعلامية لما جبريل، بالتأكيد على أن اتصالات الإمام الأكبر بأوائل الثانوية الأزهرية أصبحت تقليدًا سنويًا ينتظره المصريون مع إعلان النتائج، بعدما تحولت من مجرد وسيلة لإبلاغ الطلاب بالنجاح إلى لحظات إنسانية مفعمة بالفرحة والمشاعر الصادقة، وأن هذه المكالمات تدخل السعادة إلى بيوت كثيرة بعد سنوات من الجد والاجتهاد، وهو ما يفسر التفاعل الكبير الذي تحققه كل عام، مؤكدة أن تواضع الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب وحرصه على مشاركة الطلاب فرحة التفوق يجسد قيم الأزهر الشريف في دعم العلم والتميز والإنسانية، ويعكس صورة مشرقة للمؤسسة الدينية العريقة داخل مصر وخارجها.


