مروة فتحي: الكاراتيه التقليدي قادني لتمثيل مصر وتحقيق الإنجازات| فيديو
نجحت الكابتن مروة فتحي، بطلة منتخب مصر للكاراتيه التقليدي، في رسم مسيرة رياضية مميزة بدأت منذ سنوات الطفولة، لتتحول إلى واحدة من أبرز اللاعبات اللاتي رفعن اسم مصر في المحافل الدولية، كاشفة عن تفاصيل رحلتها مع اللعبة، موضحة الفروق الجوهرية بين الكاراتيه التقليدي والكاراتيه الحديث، وكيف تمكنت من تحقيق حلمها بارتداء قميص المنتخب الوطني والمنافسة على منصات التتويج العالمية، وأن الكاراتيه التقليدي يمثل الأصل والأساس الذي انطلقت منه اللعبة، موضحة أن الكثيرين يخلطون بينه وبين الكاراتيه الحديث، رغم وجود اختلافات كبيرة في طبيعة التدريب والقوانين والاتحادات المنظمة لكل منهما.
الكاراتيه التقليدي.. مدرسة مستقلة
أوضحت بطلة منتخب مصر للكاراتيه، خلال لقائها في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الكاراتيه التقليدي يختلف بشكل واضح عن الكاراتيه الحديث، ليس فقط في الأداء الفني، ولكن أيضًا في فلسفة اللعبة وآليات التدريب. وأشارت إلى أن كلا النوعين ينتميان إلى عالم الكاراتيه، إلا أن لكل منهما اتحادًا مستقلًا ومدرسة تدريبية خاصة تعتمد على أساليب مختلفة في إعداد اللاعبين، وأن الفروق تمتد إلى التكنيك المستخدم داخل المباريات، بالإضافة إلى طرق تنفيذ الحركات الدفاعية والهجومية، فضلًا عن اختلاف قوانين التحكيم واحتساب النقاط، وهو ما يجعل كل مدرسة لها طابعها الخاص الذي يحتاج إلى إعداد بدني وذهني يناسب طبيعة المنافسات.
وكشفت بطلة منتخب مصر للكاراتيه التقليدي، أن علاقتها بالرياضة بدأت في سن مبكرة للغاية، حيث التحقت بتدريبات الكاراتيه وهي في الثامنة من عمرها، مؤكدة أن هذه البداية المبكرة كانت السبب الرئيسي في بناء شخصيتها الرياضية واكتساب الخبرات التي أهلتها للوصول إلى أعلى المستويات، وأنها اختارت منذ البداية الاستمرار في الكاراتيه التقليدي، بعدما وجدت نفسها منسجمة مع أسلوبه وفلسفته، مشيرة إلى أن الالتزام بالتدريب المستمر والانضباط داخل الصالات الرياضية كانا العاملين الأهم في تطوير مستواها الفني عامًا بعد آخر، حتى أصبحت إحدى اللاعبات المميزات في هذه الرياضة.
حلم المنتخب الوطني
وأكدت بطلة منتخب مصر للكاراتيه، أن تمثيل منتخب مصر كان الهدف الأكبر الذي سعت إليه منذ بداية مشوارها الرياضي، موضحة أن ارتداء قميص المنتخب والدفاع عن ألوان العلم المصري في البطولات الدولية يعد شرفًا كبيرًا ومسؤولية عظيمة يتحملها كل لاعب يمثل بلاده،ت وأن المشاركة في المنافسات الخارجية تمنح اللاعب خبرات واسعة، كما تعزز من ثقته بنفسه، مشيرة إلى أن الوقوف على منصات التتويج ورفع علم مصر بعد الفوز بالميداليات يظل من أكثر اللحظات التي يصعب وصفها بالكلمات، لما تحمله من مشاعر الفخر والاعتزاز.
وأشارت بطلة منتخب مصر للكاراتيه التقليدي، إلى أن الوصول إلى البطولات الدولية لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة سنوات طويلة من التدريب المكثف والالتزام اليومي، مؤكدة أن النجاح في الرياضة يحتاج إلى الصبر والإصرار والاستمرار في تطوير المستوى الفني والبدني، وأن كل بطولة تخوضها تمثل تحديًا جديدًا وفرصة لاكتساب خبرات إضافية، لافتة إلى أن المنافسة على المستوى الدولي تتطلب استعدادًا خاصًا وتركيزًا كبيرًا، في ظل مشاركة أفضل اللاعبين من مختلف دول العالم.

رسالة تحفيزية للشباب
واختتمت الكابتن مروة فتحي، بالتأكيد على أن الكاراتيه لم يكن مجرد رياضة تمارسها، بل أصبح أسلوب حياة ساعدها على اكتساب الثقة بالنفس والانضباط وتحمل المسؤولية، وأن الرياضة قادرة على صناعة أبطال حقيقيين إذا توافرت الإرادة والدعم والاستمرار في العمل، داعية الشباب والأطفال إلى ممارسة الرياضة منذ الصغر، مؤكدة أن البداية المبكرة تمنح اللاعب فرصة أكبر لاكتشاف موهبته وصقلها، مشيرة إلى أن الإصرار والاجتهاد هما الطريق الحقيقي لتحقيق الأحلام والوصول إلى تمثيل المنتخب الوطني ورفع اسم مصر في مختلف المحافل الرياضية الدولية.


