طبيبة مصرية بالكويت: إنقاذ راكب بالطائرة واجب مهني ورسالة إنسانية
أكدت الدكتورة مروة صلاح، الطبيبة المصرية العاملة في الكويت، أن تدخلها لإنقاذ أحد الركاب على متن طائرة جاء انطلاقًا من واجبها المهني والإنساني، مشيرة إلى أن الطبيب لا يستطيع تجاهل نداء الاستغاثة طالما كان قادرًا على تقديم المساعدة.
وقالت مروة صلاح إن الطبيب يتحمل مسؤولية كبيرة تجاه حياة المرضى، موضحة أنه في حال عدم امتلاكه القدرة أو الإمكانيات اللازمة للتعامل مع حالة طارئة، يجب عليه إبلاغ المسؤولين فورًا لضمان اتخاذ الإجراءات المناسبة والحفاظ على سلامة المريض.
وأوضحت أنها فوجئت بحجم التفاعل الواسع مع الواقعة، مؤكدة أن التكريم الذي حصلت عليه من شركة مصر للطيران، إلى جانب التكريم المنتظر من نقابة الأطباء، يمثل تقديرًا للرسالة الإنسانية التي يؤديها الأطباء، لكنها شددت على أن ما قامت به لم يكن سوى جزء طبيعي من واجبها تجاه أي شخص يحتاج إلى المساعدة.
وأشادت الطبيبة المصرية بكفاءة الطبيب المصري وقدرته على التعامل مع مختلف الظروف، مؤكدة أن الأطباء المصريين يمتلكون خبرات عملية كبيرة اكتسبوها من العمل في بيئات مليئة بالتحديات، وهو ما يجعلهم قادرين على التعامل مع المواقف الطارئة بكفاءة عالية.
وأضافت أن الطبيب المصري يحقق نجاحات متميزة رغم ما يواجهه من ضغوط يومية ونقص في بعض الإمكانيات داخل المنظومة الصحية، مشيرة إلى أن التفاني والإخلاص في العمل يمثلان جزءًا أساسيًا من طبيعة مهنة الطب.
وأكدت مروة صلاح أن مواقف الأطباء الإنسانية تظهر قيمة المهنة ودورها في خدمة المجتمع، داعية إلى استمرار دعم الكوادر الطبية وتوفير بيئة عمل تساعدهم على تقديم أفضل مستوى من الرعاية الصحية للمواطنين.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن إنقاذ حياة الإنسان يظل أسمى هدف للطبيب، وأن الاستجابة السريعة في المواقف الطارئة تعكس جوهر الرسالة الطبية القائمة على الرحمة والمسؤولية.