رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

بعد انتشاره في نيويورك.. كل ما تحتاج لمعرفته حول مرض الفيالقة

صورة موضوعية
صورة موضوعية

تُجري السلطات الصحية في مدينة نيويورك تحقيقاً في تفشي داء الفيالقة في منطقتين من أبر إيست سايد في مانهاتن، فحتى 21 يوليو، تم الإبلاغ عن 76 حالة مؤكدة، ووفاة أربعة أشخاص.

بحسب مسؤولي الصحة، يُرجح أن يكون مصدر البكتيريا المسببة لتفشي المرض برج تبريد واحد أو أكثر في المنطقة المتضررة.

أبراج التبريد عبارة عن أنظمة تعمل بالماء، تُركب عادةً على أسطح المباني، وتُستخدم لتنظيم درجة حرارة المعدات، بما في ذلك أنظمة التكييف والتبريد، وتُجري إدارة الصحة في مدينة نيويورك عمليات تفتيش لجميع هذه المنشآت في منطقة تفشي المرض.

أكدت السلطات أن تفشي المرض لا يرتبط بشبكات إمداد المياه المنزلية، ما يعني أن السكان يمكنهم استخدام مياه الصنبور بأمان للشرب والطبخ والاستحمام، كما أن أنظمة تكييف الهواء المنزلية لا تشكل خطراً لأنها لا تستخدم الماء لتبريد الهواء الداخلي، ولا ينتقل المرض من شخص لآخر.

ما هو مرض الفيالقة؟

داء الفيالقة هو شكل حاد من الالتهاب الرئوي البكتيري تسببه بكتيريا الليجيونيلا، وتنمو هذه البكتيريا في المياه الدافئة ويمكن أن تنتشر عبر أنظمة المياه في المباني.

يمكن العثور على بكتيريا الليجيونيلا في أنظمة الاستحمام، وأحواض الاستحمام الساخنة، وأبراج التبريد، وغيرها من البيئات التي يوجد بها ماء دافئ.

عادةً ما يُصاب الناس بالعدوى عن طريق استنشاق قطرات صغيرة من الماء الملوث الذي يحتوي على البكتيريا، وقد يُصاب مرضى المستشفيات المعرضون للخطر الشديد بالعدوى أيضًا عن طريق الماء أو الثلج الملوث، بينما قد يتعرض المواليد الجدد للعدوى أثناء الولادة في الماء.

أعراض المرض

وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة (CDC)، تظهر الأعراض عادةً بعد 2-14 يومًا من التعرض وقد تشمل ما يلي:

سعال

ارتفاع درجة الحرارة

صداع

آلام العضلات

ضيق في التنفس

من هم الأكثر عرضة للخطر؟

يزداد خطر الإصابة بأمراض خطيرة بين الأشخاص الذين:

أعمارهم تزيد عن 50 عامًا

التدخين أو استخدام السجائر الإلكترونية

المصابون بأمراض رئوية مزمنة

من لديهم جهاز مناعي ضعيف

لماذا يُطلق عليه اسم مرض الفيالقة؟

وقد سُمّي المرض بهذا الاسم بعد تفشيه بشكل كبير عام 1976 بين الحاضرين في مؤتمر الفيلق الأمريكي في فيلادلفيا.

هل يمكن أن يكون مرض الفيالقة مميتاً؟

وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، يموت ما يقرب من واحد من كل عشرة أشخاص يصابون بالعدوى بسبب مضاعفات المرض.

ولهذا السبب يعد التشخيص المبكر والعلاج الفوري بالمضادات الحيوية المناسبة أمراً ضرورياً.

تحذر منظمة الصحة العالمية من أن حالة المريض تتدهور عادةً خلال الأسبوع الأول في حال عدم تلقيه العلاج، وتشمل المضاعفات المحتملة ما يلي:

فشل الجهاز التنفسي

صدمة إنتانية

الفشل الكلوي

فشل الأعضاء المتعددة

الوقاية من داء الفيالقة

بحسب منظمة الصحة العالمية، يمكن لمالكي المباني والمهنيين المسؤولين عن أنظمة المياه تقليل خطر نمو البكتيريا بشكل كبير عن طريق:

تنظيف وتطهير أبراج التبريد بانتظام

الحفاظ على مستويات الكلور المناسبة في حمامات السباحة وأحواض المياه الساخنة

تنظيف صنابير المياه غير المستخدمة في المباني أسبوعياً

تم نسخ الرابط