العلاج بالتبريد.. سر هوليوود للشباب والصحة
لطالما ارتبط العلاج بالتبريد، أو العلاج بالبرودة، بالتعافي الرياضي، ولكنه يبرز الآن كاتجاه شائع في مكافحة الشيخوخة.
العلاج بالتبريد
وذكرت صحيفة ديلي ميل أن مشاهير مثل ديمي مور وريتا أورا ومارك والبيرغ من بين المعجبين المتحمسين له، هذا الإجراء ليس لمن لا يتحملون البرد: يُقال إن ثلاث دقائق فقط في غرفة متخصصة عند درجة حرارة -140 درجة مئوية كافية لمساعدة النجوم على "التألق" والشعور بالانتعاش.
في عام 2022، لفتت ريتا أورا انتباه وسائل الإعلام الأسترالية عندما زارت عيادة في سيدني وشاركت مقطع فيديو لنفسها وهي “تجدد جسدها وروحها”، حتى أن المغنية جمعت الجلسة مع العلاج بالأكسجين للحصول على دفعة إضافية.
يُحفّز العلاج بالتبريد الجسم على الشعور بانخفاض درجة حرارته، مما يُؤدي إلى إفراز كميات كبيرة من الأدرينالين والإندورفين والبروتينات المضادة للالتهابات.
والنتيجة؟ تحسين عملية الأيض، وزيادة الطاقة، ونضارة البشرة، وتقليل السيلوليت، وحرق ما يصل إلى 800 سعرة حرارية في الجلسة الواحدة.
يتزايد هذا الاتجاه بسرعة في أستراليا، فقد بلغ سوق العلاج بالتبريد 5.6 مليون دولار في عام 2024 ومن المتوقع أن يصل إلى 10 ملايين دولار بحلول عام 2030.
وتصف جوانا ليكوريسيس، الرئيسة التنفيذية لشركة Cryo Stay Young Australia، العلاج بالتبريد بأنه "التطور التالي في مجال الرعاية الذاتية بعد الحمامات الباردة".
تشير الأبحاث التي أجراها الدكتور جاكوبو فونتانا في إيطاليا إلى أن خمس جلسات أسبوعياً لمدة أسبوعين يمكن أن تقلل من حجم الخصر بنسبة 5.6% ومستويات الكوليسترول بنسبة 20.2%.
كما يُنسب إلى العلاج بالتبريد تخفيف أعراض الصداع النصفي، وآلام التهاب المفاصل، وتحسين صحة الجلد، ودعم الصحة العقلية، بما في ذلك تقليل القلق والاكتئاب، وحتى مساعدة المصابين بالخرف أو مرض الزهايمر.