رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

مفاجأة.. خبير: البورصة ملاذا آمنا لحماية أموال المواطنين من التضخم|فيديو

البورصة المصرية الملاذ
البورصة المصرية الملاذ الأمن

أكد الدكتور محمد عبد الهادي، خبير الأسواق المالية، أن البورصة المصرية تشهد موجة من النشاط والانتعاش الملحوظ، مدفوعة بالأداء المالي القوي لعدد من الشركات الكبرى، وفي مقدمتها البنك التجاري الدولي، الذي حقق نتائج مالية قوية أسهمت في تعزيز ثقة المستثمرين ودفع مؤشرات السوق إلى مستويات إيجابية، وأن البنك التجاري الدولي يمثل أحد أهم الأسهم القيادية في البورصة المصرية، ولذلك فإن تحقيقه أرباحًا كبيرة ينعكس بصورة مباشرة على أداء السوق ككل، ويمنح المستثمرين مؤشرات إيجابية بشأن قوة الاقتصاد والقطاع المصرفي.

البنك التجاري.. موجة الصعود

وأشار خبير الأسواق المالية، خلال تصريحات تلفزيونية في برنامج "أرقام وأسواق" المذاع على قناة أزهري، إلى أن البنك التجاري الدولي يُعد من أكبر الكيانات المدرجة في سوق المال المصري، ويمثل وزنًا نسبيًا كبيرًا داخل المؤشرات الرئيسية، وهو ما يجعل نتائجه المالية محل متابعة دقيقة من المستثمرين والمؤسسات الاستثمارية، وأن الأرباح القوية التي أعلنها البنك خلال الفترة الماضية دفعت العديد من المستثمرين إلى زيادة استثماراتهم في الأسهم، كما شجعت المؤسسات المالية وصناديق الاستثمار على ضخ سيولة جديدة داخل السوق، وهو ما انعكس في ارتفاع أحجام التداول وتحسن أداء المؤشرات، إذ أن الأسواق المالية تتفاعل بشكل مباشر مع نتائج الشركات الكبرى، خاصة عندما تعكس تلك النتائج نموًا في الأرباح واستقرارًا في الأداء المالي.

وأوضح خبير الأسواق المالية، أن الانتعاش الذي شهدته البورصة المصرية لم يكن مدفوعًا بالمستثمرين المحليين فقط، بل صاحبه أيضًا عودة ملحوظة للمؤسسات والصناديق الأجنبية التي كثفت عمليات الشراء خلال الفترة الأخيرة، وأن دخول المستثمرين الأجانب يعكس تزايد الثقة في السوق المصرية، خاصة مع استمرار الشركات الكبرى في تحقيق نتائج مالية قوية، إلى جانب تحسن عدد من المؤشرات الاقتصادية التي تدعم بيئة الاستثمار، إذ أن الاستثمار الأجنبي في البورصة يمثل عنصرًا مهمًا في تعزيز السيولة داخل السوق، كما يسهم في دعم حركة التداول ورفع معدلات النشاط.

ارتفاع التداولات.. ثقة المستثمرين

وأكد خبير الأسواق المالية، أن الزيادة الملحوظة في أحجام التداول خلال الفترة الأخيرة تعكس رغبة حقيقية لدى المستثمرين في الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة داخل سوق المال، وأن المستثمرين أصبحوا أكثر اهتمامًا بالشركات التي تحقق معدلات نمو مستقرة وأرباحًا قوية، باعتبارها من أكثر الأدوات الاستثمارية قدرة على تحقيق عوائد جيدة على المدى المتوسط والطويل، إذ أن هذا النشاط يعكس حالة من التفاؤل تجاه مستقبل البورصة المصرية، في ظل استمرار الشركات الكبرى في تحقيق نتائج إيجابية وتحسن مستويات السيولة.

وأشار خبير الأسواق المالية، إلى أن الاستثمار في البورصة لم يعد مقتصرًا على رجال الأعمال أو كبار المستثمرين كما كان في السابق، بل أصبح يهم شريحة واسعة من المواطنين الذين يبحثون عن وسائل فعالة للحفاظ على قيمة مدخراتهم، وأن التغيرات الاقتصادية وارتفاع الأسعار وتراجع القوة الشرائية للعملة دفعت الكثير من الأفراد إلى البحث عن أدوات استثمارية تساعدهم على تنمية أموالهم، وكانت البورصة من بين أبرز هذه الأدوات، وأن شراء الأسهم في الشركات والبنوك التي تحقق أرباحًا قوية يمنح المستثمر فرصة للمشاركة في النمو الاقتصادي والاستفادة من العوائد التي تحققها تلك الشركات.

القطاع المصرفي.. الاقتصاد المصري

وأكد خبير الأسواق المالية، أن الأرباح القياسية التي تحققها البنوك المصرية، وفي مقدمتها البنك التجاري الدولي، تعكس متانة القطاع المصرفي وقدرته على مواصلة تحقيق نتائج إيجابية رغم التحديات الاقتصادية العالميةن وأن قوة البنوك تمثل عنصرًا أساسيًا في دعم الاقتصاد الوطني، لما تقوم به من دور في تمويل المشروعات وتوفير السيولة ودعم النشاط الاقتصادي، إذ أن استقرار القطاع المصرفي يعزز أيضًا ثقة المودعين والمستثمرين، ويؤكد قدرة المؤسسات المالية على إدارة مواردها بكفاءة وتحقيق معدلات نمو مستدامة.

 الدكتور محمد عبد الهادي
 الدكتور محمد عبد الهادي

واختتم الدكتور محمد عبد الهادي، بالتأكيد على أن زيادة إقبال المستثمرين الأجانب على شراء الأسهم المصرية لا ينعكس فقط على أداء البورصة، وإنما يمتد تأثيره إلى الاقتصاد الوطني بشكل عام، إذ أن دخول رؤوس الأموال الأجنبية يسهم في زيادة تدفقات النقد الأجنبي، ويعزز من قوة السوق المالية، كما يبعث برسائل إيجابية للمستثمرين حول جاذبية الاقتصاد المصري وقدرته على استقطاب الاستثماراتن إذ أن استمرار الشركات الكبرى في تحقيق نتائج مالية قوية، إلى جانب تنامي ثقة المستثمرين المحليين والأجانب، يمثلان عاملين رئيسيين لدعم استقرار البورصة المصرية وتعزيز دورها في تمويل الاقتصاد، بما ينعكس إيجابًا على معدلات النمو والاستثمار خلال المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط