رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

الطقس الحار يتسبب في تراجع الشواطئ في اليابان

صورة موضوعية
صورة موضوعية

انخفض عدد الشواطئ المعتمدة في اليابان والمفتوحة للجمهور خلال فصل الصيف بنحو 30 بالمائة في السنوات الثلاثين الماضية.

وفقًا لتقرير صادر عن جمعية السياحة والسفر اليابانية، فكان هناك 1379 شاطئاً عاملاً في البلاد عام 1993، انخفض هذا العدد إلى 969 شاطئاً عام 2024.

أسباب التراجع 

لوحظ أن أسباب التراجع في السنوات الأخيرة تعود إلى ارتفاع درجات حرارة الهواء، ومن بين الأسباب التي ذكرتها السلطات المحلية نقص المنقذين وضعف الربحية للمشغلين وسط انخفاض عدد رواد الشواطئ بسبب تجنب حروق الشمس وتنوع الأنشطة الترفيهية الداخلية.

فعلى سبيل المثال، في محافظة كاناغاوا بالقرب من طوكيو، واجهت الجمعية التي تتحمل جزءًا من تكاليف تشغيل شاطئ ميورا كايغان للسباحة صعوبات مالية وقررت عدم افتتاحه في عام 2024.

كما لم يتم افتتاح شاطئ هاكوتسوكوري للسباحة في محافظة أوساكا غرب اليابان في عام 2024.

في بعض الحالات، مثل شاطئ أوتاكي كايجان هوكوتا للسباحة في محافظة إيباراكي، شمال شرق طوكيو، كان تراجع خط الساحل عاملاً مؤثراً، حيث لم تعد الأنهار تحمل الرمال إلى السواحل بسبب استخراجها لأغراض البناء منذ حقبة النمو المرتفع في اليابان في منتصف الخمسينيات إلى أوائل السبعينيات.

كما ساهمت التغيرات في التيارات المائية الناتجة عن بناء حواجز الأمواج في حدوث ذلك.

ويشير الخبراء إلى أن نقص الرمال في بعض المناطق الساحلية والتغيرات التي طرأت على الخط الساحلي قد أثرت أيضاً على نشاط الشواطئ.

توصي السلطات المحلية بعدم السباحة في الشواطئ غير الرسمية حيث لا يوجد منقذون أو مشرفون.

تم نسخ الرابط