وزير الخارجية: لا أمن أو استقرار بالمنطقة دون حل القضية الفلسطينية
أكد وزير الخارجية المصري أن تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يظل مرتبطًا بشكل أساسي بالتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، مشددًا على أن استمرار الصراع يمثل مصدرًا رئيسيًا للتوتر وعدم الاستقرار.
وأوضح وزير الخارجية أن مصر تؤكد دائمًا ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية تستند إلى قرارات الشرعية الدولية، بما يضمن حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة.
وأشار إلى أن القاهرة تواصل جهودها الدبلوماسية مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية من أجل دعم مسار السلام، ووقف التصعيد، والعمل على توفير الظروف المناسبة لتحقيق حل سياسي دائم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن استمرار الأوضاع الحالية دون معالجة جذور الأزمة يهدد بتفاقم التوترات في المنطقة، مؤكدًا أن السلام الحقيقي لن يتحقق إلا من خلال معالجة القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية في الشرق الأوسط.
وشدد وزير الخارجية على أهمية تكثيف الجهود الدولية لإنهاء معاناة المدنيين، ودعم المسار السياسي الذي يحقق الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة، مؤكدًا استمرار مصر في القيام بدورها التاريخي في دعم القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.