رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

قبل الـ 60.. نصائح لتجنب الإصابة بنوبة قلبية

صورة موضوعية
صورة موضوعية

لا تزال أمراض القلب والأوعية الدموية من بين أكثر أسباب الوفاة شيوعًا في العالم، ولكن لحسن الحظ أنه يمكن الوقاية من العديد من النوبات القلبية.

بالرغم أن معظم الناس يميلون إلى التركيز على تحديد الأعراض بعد ظهورها، إلا أن ممارسي الرعاية الصحية يوصون باتخاذ تدابير وقائية قبل ذلك بوقت طويل.

إجراءات تساعد في منع الإصابة بنوبة قلبية قبل سن الـ 60:-

الإقلاعن التدخين

لا يزال التدخين أحد أكبر عوامل الخطر لأمراض القلب، إذ يُلحق الضرر بالأوعية الدموية، ويرفع ضغط الدم، ويزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، كما يمكن للكوكايين أن يُسبب مضاعفات خطيرة في القلب والأوعية الدموية، حتى لدى الأشخاص الأصحاء.

قلل من تناول المشروبات السكرية والوجبات السريعة

ينبغي تجنب المشروبات التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر، مثل المشروبات الغازية، كما يُنصح الناس بتجنب الوجبات السريعة، فقد ارتبطت الأنظمة الغذائية التي تحتوي على الأطعمة المصنعة والدهون غير الصحية والملح والسكر بأمراض مثل السمنة والسكري وأمراض القلب.

ممارسة التمارين الرياضية

تُعد ممارسة الرياضة بانتظام أمراً مهماً للحفاظ على صحة القلب، ويوصي الأطباء ببممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة تقريبًا كل يوم، بما في ذلك تمارين القلب والأوعية الدموية وتمارين المقاومة.

تساعد التمارين الرياضية على تحسين تدفق الدم، والحفاظ على وزن صحي، وخفض ضغط الدم، وتقوية عضلة القلب.

فحص الكالسيوم في الشريان التاجي

إحدى أهم توصيات الأطباء هي إجراء فحص الكالسيوم في الشريان التاجي (CAC)، وهو اختبار يكشف عن ترسبات الكالسيوم في الشرايين التي تغذي القلب بالدم، كما أن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 40 عامًا والذين يعانون من ارتفاع مستويات الكوليسترول، أو ارتفاع مستويات البروتين الدهني (أ) بشكل ملحوظ، أو تاريخ عائلي قوي لأمراض القلب، يجب أن يفكروا في مناقشة الاختبار مع طبيبهم.

ويعتقد أن الفحص يمكن أن يقدم رؤى قيّمة حول مخاطر الإصابة بأمراض القلب في المستقبل لمعظم البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 40 عامًا.

السيطرة على التوتر

يمكن أن يؤثر الإجهاد المزمن سلبًا على صحة القلب والأوعية الدموية، لذا ينصح الأطباء بالتخلص من التوتر سواء كان متعلقاً بالعمل أو العلاقات.

على الرغم من أنه لا يمكن القضاء على التوتر تمامًا في بعض الأحيان، إلا أن إيجاد آليات تكيف صحية مثل ممارسة الرياضة أو التأمل أو الهوايات أو تقنيات الاسترخاء قد يساعد في حماية الصحة العقلية والجسدية على حد سواء.

تم نسخ الرابط