الزراعة: وفرة مخزون السكر وراء صعوبات شراء البنجر من المزارعين
أكد مصطفى عبد الجواد، رئيس مجلس المحاصيل السكرية بوزارة الزراعة، أن سلعة السكر ترتبط بالسوق العالمية وليست سلعة محلية فقط، موضحًا أن أسعارها تتأثر بحركة البورصة العالمية والعوامل الاقتصادية المختلفة.
وقال عبد الجواد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم هنا القاهرة" المذاع عبر فضائية "مودرن MTI"، إن شركات إنتاج السكر المصرية تقوم حاليًا بالبيع بأسعار أقل من السعر الرسمي المعلن، في ظل وجود كميات كبيرة من المخزون لدى الشركات.
وأوضح أن شركات الإنتاج تواجه تحديات في تسويق الكميات المتوفرة لديها، مشيرًا إلى أن وفرة المعروض من السكر أدت إلى صعوبة قيام بعض الشركات بشراء محصول بنجر السكر من المزارعين، نتيجة تكدس المخزون وعدم القدرة على استيعاب إنتاج جديد.
وأضاف رئيس مجلس المحاصيل السكرية أن قطاع السكر يواجه تحديات مرتبطة بتوازن العرض والطلب، مؤكدًا أهمية تنظيم عمليات الإنتاج والتسويق بما يحقق مصلحة جميع الأطراف، سواء المنتجين أو المزارعين أو المستهلكين.
وأشار إلى أن الدولة تعمل على دعم منظومة المحاصيل السكرية وزيادة كفاءة الإنتاج المحلي، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، مع مراعاة المتغيرات التي يشهدها السوق العالمي.
وشدد عبد الجواد على أن تحقيق التوازن في سوق السكر يتطلب التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، ووضع آليات مناسبة للتعامل مع حجم الإنتاج والمخزون، بما يضمن استقرار السوق والحفاظ على حقوق المزارعين وشركات الإنتاج.