أحمد موسى: العلمين الجديدة.. نموذج تنموي يعكس رؤية الدولة المصرية|فيديو
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل واحدة من أبرز قصص النجاح التي حققتها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أنها تحولت من منطقة عانت لعقود طويلة من مخلفات الحروب والألغام إلى مدينة عالمية تضم مشروعات سياحية واستثمارية وسكنية متكاملة، أصبحت مقصدًا للمصريين والزائرين من مختلف أنحاء العالم، وأن العلمين الجديدة لم تعد مدينة مخصصة لفئة بعينها، بل أصبحت مدينة مفتوحة أمام جميع المواطنين، في إطار رؤية الدولة لتحقيق العدالة في الاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة.
الشاطئ العام.. الاستمتاع بالمدينة
وأشار أحمد موسى، إلى أن إنشاء شاطئ عام داخل مدينة العلمين الجديدة يعد من أبرز القرارات التي اتخذتها الدولة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف إتاحة المدينة أمام جميع المواطنين دون استثناء، وأن هذا التوجه يعكس فلسفة الدولة في أن تكون المدن الجديدة متاحة لكل فئات المجتمع، مؤكدًا أن الشاطئ العام أصبح أحد أبرز عوامل الجذب داخل المدينة، حيث يستقبل آلاف الزائرين يوميًا للاستمتاع بالمياه والشواطئ والخدمات المتطورة، إذ أن الدولة حرصت منذ بداية تنفيذ المشروع على توفير مرافق وخدمات تلبي احتياجات جميع الزائرين، بما يجعل العلمين الجديدة نموذجًا للمدن الحديثة التي تجمع بين جودة الحياة وسهولة الوصول إلى الخدمات.
وأكد أحمد موسى، أن مدينة العلمين الجديدة تشهد إقبالًا كبيرًا من المواطنين القادمين من مختلف محافظات الجمهورية، مشيرًا إلى أن الرحلات السياحية الداخلية إلى المدينة تزايدت بصورة ملحوظة خلال الفترة الأخيرة، وأن هذا الإقبال يعكس حجم الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع، حيث يحرص المواطنون على زيارة المدينة والتعرف على المشروعات العملاقة التي تم تنفيذها، والتي حولت المنطقة إلى واحدة من أهم المقاصد السياحية والاستثمارية في مصر، إذ أن توافد الزائرين بأعداد كبيرة أسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية داخل المدينة، وخلق فرص عمل جديدة في مختلف القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات.
توسعات جديدة.. مواكبة الطلب
وأشار أحمد موسى، إلى أن الإقبال المتزايد على مدينة العلمين الجديدة دفع الدولة إلى التوسع في تنفيذ مشروعات إضافية داخل المدينة، سواء في القطاع السكني أو السياحي أو الخدمي، وأن المناطق التي كانت غير مستغلة أصبحت تشهد أعمال إنشاء وتطوير متواصلة، استجابة للطلب المتزايد من المستثمرين والمواطنين، لافتًا إلى أن حجم الاستثمارات داخل المدينة يشهد نموًا مستمرًا، بما يعزز مكانتها كواحدة من أهم مدن الجيل الرابع في مصر، إذ أن هذه التوسعات تعكس الثقة الكبيرة في مستقبل المدينة، سواء من جانب المستثمرين أو المواطنين الراغبين في الإقامة أو الاستثمار بها.
وشدد أحمد موسى، على أن رؤية الدولة لا تقتصر على جعل العلمين الجديدة مقصدًا صيفيًا فقط، وإنما تستهدف تحويلها إلى مدينة نابضة بالحياة على مدار العام، وأن استمرار عمل المطاعم والكافيهات والمنشآت التجارية طوال العام يعكس نجاح هذه الرؤية، مؤكدًا أن المدينة تمتلك المقومات التي تؤهلها لاستقبال الزائرين في مختلف المواسم، بفضل ما تضمه من مرافق حديثة وخدمات متكاملة، إذ أن هذا التوجه يسهم في تعزيز النشاط السياحي وزيادة معدلات التشغيل، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني.
عوائد اقتصادية.. خطط التنمية
وأكد أحمد موسى، أن المشروعات التي تنفذها الدولة في العلمين الجديدة تحقق عوائد اقتصادية مهمة، موضحًا أن الإيرادات الناتجة عن النشاط السياحي والاستثماري تسهم في تمويل مشروعات تنموية في مختلف أنحاء الجمهورية، وأن هذه العوائد تدعم تنفيذ المبادرات القومية، ومشروعات تطوير الريف، والمناطق الصناعية، والبنية الأساسية، بما يعزز جهود الدولة لتحقيق التنمية المتوازنة، إذ أن الاستثمار في المدن الجديدة يمثل أحد المحاور الرئيسية لدعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل مستدامة.
واستعرض أحمد موسى، التحول الكبير الذي شهدته منطقة العلمين، موضحًا أنها كانت لسنوات طويلة تعاني من انتشار الألغام ومخلفات الحرب العالمية الثانية، وهو ما أعاق استغلالها اقتصاديًا وتنمويًا، وأن القوات المسلحة المصرية، وسلاح المهندسين، بذلا جهودًا كبيرة في تطهير المنطقة، ما مهد الطريق أمام تنفيذ المشروع القومي لمدينة العلمين الجديدة، التي أصبحت اليوم تضم أبراجًا حديثة، وكورنيشًا عالميًا، وشواطئ متطورة، ومراسي لليخوت، ومشروعات سياحية وسكنية متكاملة.

رؤية تنموية لمستقبل أفضل
واختتم الإعلامي أحمد موسى، بالتأكيد على أن مدينة العلمين الجديدة تجسد رؤية الدولة المصرية في تحويل المناطق غير المستغلة إلى مراكز حضارية وتنموية تحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن ما تحقق في المدينة يعكس قدرة الدولة على تنفيذ مشروعات عملاقة وفق أحدث المعايير العالمية، بما يعزز مكانة مصر كوجهة سياحية واستثمارية رائدة، ويؤكد نجاح خطط التنمية المستدامة التي تستهدف تحسين جودة الحياة لجميع المواطنين.


