الرئيس السيسي: مصر متمسكة بتقوية الشراكة مع تنزانيا في كل المجالات| فيديو
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، حرص الدولة المصرية على مواصلة تعزيز العلاقات مع جمهورية تنزانيا، والعمل على الارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين، ويعكس عمق العلاقات التاريخية التي تجمع القاهرة ودار السلام، في إطار توجه مصر لتعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع الدول الأفريقية، يأتي ذلك في خطوة تستهدف دعم التعاون الثنائي، وتعزيز التنسيق بين البلدين في عدد من القطاعات الحيوية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز العمل الأفريقي المشترك.
تطوير العلاقات مع تنزانيا
أكد الرئيس السيسي، خلال فعاليات شهدت توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين مصر وتنزانيا، أن العلاقات المصرية التنزانية تشهد تطورًا متواصلًا بفضل الإرادة السياسية المشتركة لدى قيادتي البلدين، مشددًا على أن مصر تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز التعاون مع تنزانيا باعتبارها شريكًا مهمًا في القارة الأفريقية، والرئيس أن القاهرة تعمل على توسيع مجالات التعاون مع دار السلام بما يخدم مصالح البلدين، ويسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب دعم الاستقرار في المنطقة وتعزيز التعاون داخل القارة السمراء، وأن العلاقات بين البلدين تستند إلى تاريخ طويل من التفاهم والاحترام المتبادل، وهو ما يشكل قاعدة قوية للانطلاق نحو آفاق جديدة من الشراكة.
وشهد الرئيس السيسي، ورئيسة تنزانيا مراسم توقيع عدد من مذكرات التفاهم التي تستهدف فتح مجالات جديدة للتعاون بين البلدين، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع نطاق الشراكة في عدد من القطاعات ذات الأولوية، وتعكس هذه الاتفاقيات حرص الجانبين على تطوير التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، إلى جانب تبادل الخبرات وبناء القدرات، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم خطط التنمية في البلدين، ومن ثم تمثل مذكرات التفاهم خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون المؤسسي بين القاهرة ودار السلام، بما يواكب تطلعات الشعبين نحو مزيد من التكامل والشراكة.
أسس للعلاقات المصرية التنزانية
وأوضح الرئيس السيسي، أن العلاقات بين مصر وتنزانيا تقوم على أسس راسخة من التعاون والثقة المتبادلة، مؤكدًا أن البلدين نجحا خلال السنوات الماضية في بناء شراكة قائمة على الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة، وأن التعاون لا يقتصر على الجانب السياسي فقط، بل يشمل أيضًا العديد من القطاعات الحيوية، من بينها الاقتصاد، والاستثمار، والبنية التحتية، والطاقة، والتعليم، والصحة، بما يعكس تنوع مجالات الشراكة بين الجانبين، إذ أن استمرار التنسيق بين مصر وتنزانيا يعزز من قدرة البلدين على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، ويدعم جهود التنمية والاستقرار في القارة الأفريقية.
وتأتي تصريحات الرئيس السيسي، في إطار السياسة المصرية التي تضع تعزيز العلاقات مع الدول الأفريقية في مقدمة أولوياتها، من خلال توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتنموي، ودعم تنفيذ المشروعات المشتركة التي تسهم في تحسين مستوى معيشة الشعوب الأفريقية، وتحرص مصر على تعزيز التعاون مع دول شرق أفريقيا ودول حوض النيل، عبر تنفيذ برامج للتدريب وبناء القدرات، وتبادل الخبرات في مجالات الزراعة، والطاقة، وإدارة الموارد المائية، والتعليم، والصحة.

شراكة اقتصادية وتنموية واعدة
واختتم الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالتأكيد على استمرار الجهود المشتركة لتطوير العلاقات المصرية التنزانية، والعمل على استثمار الفرص المتاحة لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما يحقق مصالح البلدين ويخدم تطلعات الشعبين نحو مزيد من التنمية والازدهار.
- # السيسي مصر
- # الطاقة
- # العمل
- # القاهرة
- # القطاع
- # الماء
- # السل
- # السلام
- # السي
- # السيسي
- # الصحة
- # المشروعات
- # الرئيس السيسي
- # الرئيس عبد الفتاح السيسي
- # الزراعة
- # المصري
- # المصرية
- # المنطقة
- # تحقيق
- # تدر
- # الدول الأفريقية
- # الدولة
- # الدولة المصرية
- # الرئيس
- # ترام
- # الاقتصادي
- # الاقتصادية
- # التنمية الاقتصادية


